على الدائرة

الرئيس رقم 12

طوت الكرة الإماراتية فترة المرحلة الانتقالية التي أعقبت رحيل مجلس مروان بن غليطة، واستمرت قرابة ثلاثة شهور، وفتحت سجلات مرحلة الرئيس رقم 12، بعدما اعتمدت الجمعية العمومية القائمة النهائية التي تقدم بها الشيخ راشد بن حميد النعيمي الذي يقود مرحلة معقدة وغاية في الخطورة تعصف بالكرة الإماراتية على كافة الأصعدة الإدارية والفنية وتستمر لغاية 2024، وهي مرحلة تتطلب الكثير من التكاتف والتعاون وتقديم المصالح العليا على الخاصة ذات النظرة الضيقة، لاستعادة البريق المفقود والمكانة الطبيعية لكرتنا على المستوى القاري.

وأولى الأزمات والاختبارات أمام المجلس الجديد والتي خرجت للعلن في توقيت غير مناسب وغير محسوب، هي قضية من يشغل منصب النائب الثاني، مع انتشار رغبة أحد المرشحين بتقديم الاستقالة والخروج من الاتحاد في حالة عدم فوزه بهذا المسمى، وأما العاصفة الأخرى فهي الأخطاء الكارثية التي وقع بها الحكام وتحديداً اتجاه فريق اتحاد كلباء والذي لا نجد لها تفسيراً مقنعاً، مما أجبر النادي على إصدار بيان شديد اللهجة وطالب بالاستعانة بحكام من الخارج وإلغاء تقنية الفيديو مع التأكيد أن الأمر «مُستقصد»، كل هذا وأكثر جرى قبل أن يعقد الاتحاد أولى جلساته أمس الأول لتوزيع الحقائب الإدارية.

نقطة في الدائرة

غياب غير مبرر لمعظم رؤساء مجالس شركات الكرة في الجمعيات العمومية، سواء لرابطة المحترفين أو اتحاد الكرة، والاكتفاء بتقليص مستوى التمثيل على الموظفين، علماً أن هذه المناسبات فرصة لاجتماع أركان الأسرة الكروية، وتبادل الأفكار ووجهات النظر وتقليص الفجوات وإذابة كُتل الجليد الصلبة بين الأندية!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات