على الدائرة

أنديتنا في آسيا

وسط حالة فنية عامة غير مستقرة تشوبها الضبابية وعدم الوضوح، وتحضيرات خجولة لا يمكن أن نبني عليها أو يرتفع معها سقف الطموح والآمال، دشنت أنديتنا الأربعة مشاركتها في النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا، البطولة الأهم على مستوى القارة في نسختها الجديدة، دون إعلان الأهداف التي تريد أن تصل إليها في هذه المشاركة المتجددة.

في الآونة الأخيرة فقدت أنديتنا على الصعيد القاري الكثير من ذلك التواجد الرنان، فقد كانت يوماً ما هي المنافس الدائم على اللقب، وأحلامها تنصب على لعب الأدوار النهائية والصراع بشدة على مراكزها الأولى، تبدل الحال والواقع، وهو ما يُعبر عنه المشرفون على هذه الفرق في تصريحاتهم بالرغبة بتجاوز دور المجموعات، فأين يكمن الخلل؟

في استطلاع البيان الرياضي الأخير على منصات التواصل الاجتماعي، حول إمكانية وصول أنديتنا إلى الأدوار النهائية الكثير من الحقائق المؤلمة فنتائج الاستطلاع تشير إلى أن 60 بالمئة من المشاركين أجابوا بأننا غير قادرين.

بينما ذهب 40 بالمئة إلى أنهم متفائلون على بلوغ الأدوار المتقدمة، ويتضح لنا من هذا، أن الجماهير أصبحت مدركة للواقع الذي تعيشه الفرق،.

وأن البطولات المحلية غير قادرة على إعداد ممثلينا للمشاركات الخارجية، وأنها على إطلاع على تطور مستوى الفرق الأخرى بالقارة، ولا يمكن تخديرها بتصريحات أو تعاقدات وقتية.

نقطة في الدائرة

الوصول إلى رأس الهرم الآسيوي يحتاج إلى الكثير من العمل الفني المتوازن بين البطولات المحلية والخارجية، وقائمة مستقرة قوية تعمل بنظام المداورة، وقبل ذلك تحتاج إلى عمل إداري أكبر يزرع في المنظومة الهدف والشغف والحماس في الوصول إلى القمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات