على الدائرة

سابقة تاريخية

شهد هذا الأسبوع سابقة تاريخية في كرة الإمارات، بانعقاد ثلاث جمعيات عمومية في يوم واحد، اثنتان خصصتا لاتحاد الكرة، واحدة منها العادية، والأخرى غير العادية، بينما كانت الثالثة متعلقة برابطة دوري المحترفين.

عبر الجمعيات الثلاث، نستشف أن الكرة الإماراتية أمام مرحلة مهمة ونقلة نوعية، بإجراء العديد من التعديلات على النظام الأساسي وتفسيراتها اللغوية والقانونية، ولعل أبرز مخرجات الجمعية، الموافقة على الذهاب إلى نظام القوائم، بدلاً عن الترشّح الفردي في انتخابات الاتحاد المقبلة، وهذا المطلب تحديداً شارك فيه الشارع الرياضي بكل أطيافه، بعد أن ذاق مرارة فشل تجربة الترشّح الفردي.

مع إعطاء صلاحية للرئيس بتشكيل فريق عمله من خلال الأسماء التي ترشحها الأندية، ووفق الآلية التي تم اعتمادها، سيكون للمحترفين 5 ممثلين، وأندية الهواة 3، وثلاثة من خارج أسوار الاتحاد.

كتلة من أندية الدرجة الأولى، أبدت عدم الرضا، على بند تقليص عدد ممثليها في المجلس من خمسة أعضاء إلى ثلاثة، بينما أبدت الكتلة الأخرى موافقتها على المقترح، وعدم المساس فيه، وهذا يوضح أن أندية الهواة لم تعقد اجتماعاً تنسيقياً أو تشاورياً في ما بينها قبل الدخول إلى كواليس الجمعية العمومية لتوحيد المطالب.

نقطة في الدائرة

تبذل اللجنة الانتقالية جهوداً جبارة في هذه الظروف الاستثنائية لإعادة التوازن والمكانة المفقودة، ولديها إيمان كامل أن الاستقرار والتطور الإداري، سيوفر البيئة المناسبة لتحقيق المنتخبات الوطنية النتائج الإيجابية، وهذا هو الهدف الأول لنا جميعاً، هذا ما صرح به رئيس اللجنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات