نجم يكتب لـ «البيان »

قضاة الملاعب لستم الأضعف

كل دولة تعيش حالات رياضية مختلفة في تشخيص واقعها وتطلق مسمياتها وأحكامها ومع الوقت تصبح عرفًا في المجتمع لا يمكن تصحيح مساره فكريًا وتوعية المجتمع فتجد نفسك فجأة ودون سابق إنذار مختلفاً أو معارضاً ومناقضاً للواقع !.

فمثلاً.. أحياناً يتردد في الشارع الرياضي أن الأندية أقوى من الاتحاد ويبرر ذلك بأن الأندية تقدم منتجاً يجني أموالاً في عهد الاحتراف،وفي لمح البصر تتغير المعادلة ويصدر الاتحاد قراراً بتأجيل جولة دون الاكتراث بهذا المنتج ويصبح الكل تحت أمر المنتخب والاتحاد ونعود سويًا للهواية.

وبين هذا وذاك يبدأ النقاش فتارة تجدهم يمجدون الاحتراف وتارة أخرى يكون الالتفاف للمنتخب والمهمة الوطنية فوق الجميع.

وليست لدي مشكلة في تبني هذا الفكر أو الآخر بشرط أن يكون القرار واضحاً وشفافاً وبناءً عليه تسير العجلة الرياضية باتجاه واحد فالاتجاهات المتعددة لا توصلك إلى أي نقطة التقاء.

وحديثي هنا يذهب إلى منظومة التحكيم والمنتمين لها حيث سمعنا على مر عقود انهم الحلقة الأضعف وهم الشماعة لكل نتيجة سلبية ولكن لابد من تصحيح المقولة بناء على الواقع الحقيقي فالحكم هو الأقوى وهو الأكثر تأثيراً في النتائج وعليه تتخذ قرارات وعقوبات وغرامات وأحياناً حسم بطولات وهنا لابد من تثبيت المثبت أساسًا انه لا مساس بكرامة أو ذمة حكم فكلهم أبناء الوطن والإماراتي لايمكن التشكيك فيه لأنه يصبح تشكيكاً بأنفسنا وهذا ليس محل نقاشنا.

ولكن قضاة الملاعب وجهاز التحكيم يمرون بحالة تراجع أصبحت واضحة للعيان وأثرت في عدة نتائج واشتعل الشارع الرياضي غضباً ولكن الحكم وجهازه المعاون لديهم كل الحماية من اللجان القانونية والتشريعية والتنفيذية ويأخذ حقه كاملًا لأي تجاوز داخل الملعب أو خارجه.

أعزائي قضاة الملاعب في دورينا وبكل تأكيد لستم الحلقة الأضعف إطلاقًا بل إن الأضعف الذي لا يستطيع أخذ حقه وبالتالي فإن الابتعاد عن المظلومية ومواجهة الأخطاء والاعتراف بها ليست جريمة ولكن مع تقنية «فار»أصبحت الضغوطات أكبر.

أتمنى لكم التوفيق ولكن ثقوا بأننا لا نسير في الطريق الصحيح،وتذكر صديقك من صدقك، ونحن اخوتكم وأصدقاؤكم ونفرح لنجاحكم داخلياً أو خارجياً والمعروف أن القاضي ليس له خصومة مع أحد وحينما يكون ذلك يرفض البت في القضية منعاً للحرج.

معلق الرياضي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات