على الدائرة

دبي صديقة لأصحاب الهمم

تواصل دانة الدنيا «دبي» عزف سيمفونية الإبداع والتألق في استضافة أكبر الأحداث الرياضية، فقد أصبحت اليوم القبلة العالمية التي يتَشوقُ إليها الأبطال العالميون لتقديم وتسجيل أفضل حضور لهم في مسيرتهم، وتثق وتؤمن الاتحادات الدولية بإمكاناتها لإقامة البطولات والأنشطة المصاحبة من دون عناء، وهي إحدى المدن القليلة بالعالم التي لا يتوقف فيها النشاط الرياضي طوال العام.

هذه الأيام تستضيف مدينة الهمم والطموح العالية بطولة العالم لألعاب القوى لأصحاب الهمم، بمشاركة أكثر من 1500 لاعب ولاعبة، و1100 مرافق إداري يمثلون 122 دولة ويتنافسون في 172 مسابقة، يهدفون إلى الوصول إلى دورة الألعاب البارالمبية التي تستضيفها طوكيو العام المقبل، وهذه هي فرصتهم الأخيرة للحاق بالأولمبياد، ويتواجد بين جوانبها أكثر من 350 إعلامياً لرصد الأحداث الفنية والإدارية.

المعروف أن هذه البطولة التي تقرر أن تقام بالإمارات في وقت ضيق جداً بعد اعتذار فرنسا، وألا تقل جودة عن الدورة السابقة التي أقيمت بلندن وبمراقبة اللجان الأممية المختلفة، كانت تحدياً جديداً لأبناء زايد لإثبات قدراتهم الكبيرة في التنظيم، فتشكلت اللجان المختلفة لتأمين كافة سُبل الراحة للمشاركين من لحظة الوصول إلى مطارات الدولة والتنقل إلى مقر الإقامة وميادين المنافسات والتدريب، إلى لحظة المغادرة، والأرقام تُشير إلى أن عدد المتطوعين بالبطولة فاق 800 متطوع منتشرين في الأندية الثلاثة التي تحتضن المسابقات يُقدمون الخدمات بكل صدر رحب ويرسمون أجمل لوحات الإنسان الإماراتي.

الانفرادات ببطولة العالم لألعاب القوى لأصحاب الهمم عديدة، ونذكر منها أن الأمم المتحدة تضع شعارها على صدر اللاعبين كراعٍ رئيس أول مرة في التاريخ في بطولة رياضية، وكذلك تحطيم أكثر من 20 رقماً قياسياً عالمياً ومئات الأرقام القارية، وتأكيد حضور منتخبنا في طوكيو عبر بطلنا محمد القايد الحمادي والبطلة نورة الكتبي.

نقطة في الدائرة

مبادرة «مجتمعي مكان للجميع» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تسعى إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020، عملياً وعلى أرض الواقع نجد أن الهدف قد تحقق والأرقام تشهد بذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات