على الدائرة

مدينة خورفكان الرياضية

العمل الدؤوب ورحلة البناء والريادة، وفق المبادرات الخلاقة التي تستهدف راحة وخدمة أبناء الوطن وقاطنيه وتعزيز سعادة المجتمع، ليس لها سقف مع القيادة في الإمارات، التفكير المبتكر تجاوز حدود المتوقع والممكن حدوثه، وتخطى الواقع المألوف في المشاريع الإنمائية التي يمكن مشاهدتها في أي مكان بالعالم، إنجازات نوعية أذهلت وحيّرت العقول المختصة في شؤون الإبداع، بتنوع الأهداف والحكمة وقوة الشخصية، إنها القيادة التي تعدنا دائماً بالوصول إلى ما لا يخطر على بال أحد.

منذ أكثر من عام، أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شعار «لبيك خورفكان»، لتنطلق بعدها حزمة من المشاريع التي تعزز مسيرة التقدم والازدهار في القطاعات الاقتصادية والسياحية، وتقوي الروابط المجتمعية في المنطقة بكاملها، ومن أبرزها الذي أبصر النور في احتفال «عيد خورفكان»، مشروع شبكة الطرق الأحدث في الدولة المؤلف من طريق خورفكان الذي يربط الساحل الشرقي بالغربي، ويقلل الرحلة بين المدينتين إلى 45 دقيقة، وسلسلة الأنفاق التي شُقّت في الجبال الشاهقة وصُنّفت الأطول في الشرق الأوسط، ومشاريع حضارية في طور الإنجاز، مثل استراحة منطقة شيص، وبرج الساعة، وقصر الثقافة الذي يحتوي مسارح ومكتبات وقاعات لكل الأنشطة، ونفق الميناء، وأكاديمية النقل البحري، وتحويل فرع جامعة الشارقة إلى صرح أكاديميي جديد باسم «جامعة خورفكان»، وأخرى وعد سموه أهل الخور بأن تبزغ شمسها في القريب العاجل.

مكارم سموه السخية شملت شريحة الرياضيين أيضاً، فقد فاجأ سموه الجميع بإنشاء «مدينة خورفكان الرياضية» وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، وتحتوي على مختلف الألعاب الرياضية، وتكون متنفساً جديداً للجنسين في ممارسة هواياتهم الرياضية، وستعمل على إبراز المواهب الواعدة التي تضج بها المنطقة الشرقية وصقلها، وتحدُّ من ظاهرة اختفائها في سن مبكرة وهجرتها نحو المناطق البعيدة الأخرى، وسوف يضاف هذا الصرح إلى المجمعات الرياضية ذات الصبغة العالمية التي تم تدشينها سابقاً في أندية مليحة والبطائح والمدام بالمنطقة الوسطى، تعمل جميعها على إعداد الكوادر الفنية والإدارية لخدمة الرياضة الإماراتية.

تتوالى المكارم من أصحاب السمو للرياضة الإماراتية، وبات المنتمون إلى المجتمع الرياضي يشعرون بالخجل والتقصير، ويتطلعون إلى الوصول إلى ذلك اليوم الذي تتحقق فيه الإنجازات التي تُسعد وتُفرح القيادة والشعب في مختلف المحافل والمشاركات الدولية والقارية، وأن تتجاوز نكبة السنين العجاف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات