وداعاً زاكيروني

وداعاً زاكيروني بعدما أعلنت الرحيل..!!

شكراً زاكيروني لأنك كنت شجاعاً وقلت: أنا المسؤول..!!

وداعاً.. لعهد لم يحقق خلاله الأبيض غير الإخفاق..!!

وصلنا إلى نهائي كأس الخليج ولم نشرب من «العين»..!.. وأمس كان مشهد الخروج من كأس آسيا لا يليق بتاريخ الأبيض.. ولا بطموحات الجماهير..!

زاكيروني.. رفعنا لك القبعة بعد مباراة أستراليا لأنك قرأت المنافس جيداً.. وتفوقت تكتيكياً.

لكن أمس.. خسرنا المباراة تكتيكياً..!!

منتخب قطر كتاب مكشوف للمتابع البسيط: منتخب يعتمد على التكتيل الدفاعي في مناطقه بجدارين، ثم يعكس الهجمة المرتدة بأكثر عدد ممكن من اللاعبين.. ويسدد كثيراً على المرمى بدقة! ماذا فعلت؟؟.. وماذا جهزت من خطة مضادة لتكتيك سانشيز؟

لم نرَ شيئاً على الملعب..!!

رأينا إخفاقاً تكتيكياً.. واضحاً..!!

الخسارة كانت تكتيكية.. فاللاعبون حاولوا في بداية المباراة.. ولكن بعد قبول الهدف الأول والثاني دخلوا في التسرع.. ولم يتحملوا ضغط النتيجة.. ولا ضغط الجماهير..!!

ليس من العيب أن تخسر.. ولا أن تخرج من بطولة ولكن المؤلم أن تودع بطريقة لا تليق بك..تخرج من البطولة ولم تترك صورة مشرقة في ذاكرة الجماهير..

فالأبيض لم يقنع سوى أمام أستراليا..!!

فكأني بلعنة العرب أصابت الكانغارو حيث خسر أمام الأردن ثم انحنى أمام منتخبنا!!

كرة القدم فوز.. وخسارة!!

كرة القدم.. يوم لك.. ويوم عليك!!

والمهم أن تستفيق سريعاً من الصدمة وتبدأ الإصلاح..!!

وهنا نعود إلى مربط الفرس: من يقيم المنتخب؟؟؟

وهل زاكيروني هو كبش الفداء؟؟..ما مدى مسؤولية اتحاد الكرة؟؟؟ ما القرارات؟؟..... وما المشروع البديل للمستقبل؟؟

وهل الإصلاح سيكون بمشروع كروي متكامل؟ أم بقرارات عاطفية لذر الرماد على العيون؟؟

وداعاً زاكيروني.. وشكراً على الشجاعة في تحمل المسؤولية.!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات