مواجهة الكبار

أكتب اليوم إلى صحيفة «البيان» وأنا سعيدة جداً بما حققه منتخبنا الوطني الياباني، الذي فاز على نظيره السعودي في مواجهة كانت قمة حقيقية، ومكمن سعادتي أنني كتبت وفي زاوية سابقة في «البيان» وعن اليابان، بأن المباراة تعتبر مفترق طرق للجيل الحالي من اللاعبين الجدد في منتخب بلادي، الذي كان بحاجة لهذا الفوز لأجل اكتساب الثقة، خاصة بعد اعتزال عدد من نجوم منتخبنا الوطني بنهاية مونديال كأس العالم في روسيا، وفي مقدمتهم قائد المنتخب الياباني ماكوتو هاسيبي (34 عاماً)، الذي أعلن اعتزال اللعب دولياً، عبر تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في «تويتر» بنهاية البطولة، وكذلك زميله كيسوكي هوندا (32 عاماً) أعلن اعتزاله اللعب دولياً بعد خسارة المنتخب أمام بلجيكا، لكن الجيل الحالي أكد أنه عند حسن الظن به.

وسيخوض الأزرق مواجهة، اليوم، بثقة كاملة مسلّحاً بالخبرات التي اكتسبها اللاعبون الشباب، بجانب عدد من اللاعبين الذين خاضوا مع المنتخب بطولات دولية وقارية كبيرة في السنوات الماضية، وهي ورقة رابحة في مواجهة فيتنام، لكنه هو الآخر منتخب ليس سهلاً، ويمتلك السرعة والجرأة الكبيرة داخل الملعب والقدرة على التسجيل في أي لحظة ومن جميع الاتجاهات، وهو الأمر الذي يدعو منتخبنا الوطني الياباني أن يحتفظ بالكرة، وأن يكون صاحب المبادرة الهجومية منذ بداية المباراة من أجل أن يسجل هدفاً يربك به المنتخب الفيتنامي، الذي إذا سجل قبل منتخبنا فإنه لن يتوقف عن التسجيل، لأنه يكون حينها اكتسب مزيداً من الشجاعة، ويعزز ثقته في نفسه، ويجعل من المواجهة صعبة علينا.

لكن ومن واقع مشاهدتي لتدريبات منتخبنا الوطني الأيام الماضية، والتدريبات الختامية في دبي، فإن الحال يطمئن، وواضح أن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة هاجيمي مورياسو يعمل على وضع التكتيكات التي تضمن لنا الفوز، وقطعاً لن أتحدث عنها في مقال اليوم حتى لا أكون جاسوسة ضد منتخب بلادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات