الجلادون...!

أنا مثلك ينتابني الحزن على مستوى منتخبنا الإماراتي رغم وصوله لدور الثمانية.

نعم أنا مثلك أنتقد على أمل أن يتحسن المشهد، لكنني لست مثلك جلاداً! عندما تراهن على الهزيمة من أستراليا قبل أن نلعب فأنت جلاد!

عندما تؤكد أن دور الثمانية هو المحطة الأخيرة فأنت جلاد! عندما تشيع روح اليأس هكذا وتروج الإحباط فأنت جلاد!

من أنتم ؟!

عندما تنتصر لرأيك على حساب المنتخب فأنت واهم، ظالم، أحمق!

هل تعرف ماذا يعني ذلك، يعني أنك ترتكب جريمة، يعاقبك عليها القانون والناس!

ليس مطلوباً منك إلا أن تقول كلمتك في الوقت المناسب وبالشكل المناسب وتمضي! لكل واحد دور فلماذا تلعب أدواراً غير أدوارك!

تطالب المسؤولين بأن يؤدوا دورهم في التهيئة النفسية وأنت تسحبها، تطالب الجماهير بأن تزحف وعندما لا تفعل تحييها، تطالب اللاعبين بأن يثقوا في أنفسهم وأنت تحبطهم!

يقول المختصون، وليس من يجهلون، إن خطط التدريب لا يمكن أن يغيرها المدربون في البطولات المجمعة، وإن الأداء لا يمكن أن يتغير كلياً فيها، فقط من الممكن أن يحدث تطور في بعض الجزئيات لا في المشهد كله.

منتخبنا سيظل على هذه الصورة، كان هكذا في دورة الخليج الماضية، وكان هكذا تجريبياً، هذا قدرنا في حقبة زاكيروني، فهل نتخلى عنه؟! لا نطالبه إذاً إلا ببذل أقصى الجهود وأن يقدم 120 في المائة مما عنده، وأن يقوم المدرب بتطوير الأداء وليس تغييره، لأنه لن يفعل، وأن نرى بصمته في التشكيل المناسب، والتغيير المناسب، فإن فعلوا ذلك وفازوا فسيكون الأمر رائعاً، وإن فعلوا وخسروا، فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

كلمات أخيرة

أنا على ثقة أن المنتخب سيظهر بصورة أفضل أمام أستراليا، لأنه تاريخياً عوّدنا أن يكون أفضل مع الكبار.

أتفق مع من يقول أن أستراليا في هذه البطولة تلعب باسمها، وأنها خسرت من الأردن، وفازت على سوريا بالعافية، وصعدت للثمانية بضربات الجزاء!

نرجوك تحسّن، ونحن معك حتى النهاية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات