خرج كبيرهم !

للأسف يبدو المشهد العربي في البطولة الآسيوية الإماراتية محبطاً حتى ما قبل مباراة منتخبنا الإماراتي أمام قيرغزستان !

السقوط العربي يبدو شبه جماعي منذ أن بدأت الأدوار الحاسمة، لدرجة أن المنتخب السعودي وهو الزعيم العربي وكبيرهم الآسيوي يخرج من هذا الدور، لأول مرة في تاريخه عندما يتجاوز دوري المجموعات !

فقد كان يشق طريقه نحو النهائيات دائماً بجدارة، وكان هو الذي يحفظ للكرة العربية ماء وجهها عندما يتساقط الآخرون.. فيا أسفاه! لقد لحق كبيرهم بالمنتخب الأردني الذي خسر بغرابة أمام فيتنام ودفع ضريبة الشطحات الفوقية، بعد فوزه الأول على أستراليا، بدلاً من أن يفكر بمنطق الخطوة خطوة الواقعي! وأيضاً جاء الرحيل السعودي بعد الرحيل العماني الذي كان يمني النفس، إلا أنه اصطدم بقوة المنتخب الإيراني الذي يبدو أنه عقد العزم هذه المرة !

تكسرت الأحلام السعودية أمام المنتخب الياباني وبهدف وحيد جاء مبكراً، ورغم أن الاستحواذ كان أخضر بنسبة تجاوزت الـ72 بالمئة، إلا أنه فشل في هز الشباك لواقعية منافسه الذي احترمه وسد عليه المنافذ ولعب بطريقة لم نألفها، لكنها حققت أهدافه، فهذا فقط هو المطلوب عندما تتحول البطولة إلى نظام الكؤوس، ويخرج منها المغلوب !

كلمات أخيرة

** منذ زمن طويل جداً جداً ونحن نقارن الشرق الآسيوي بالغرب، ونحفز دول الغرب الذي معظمها عرب، نحكي لهم مسيرة الشرق ومشاريعه وجديته في تنفيذها، لا سيما تجربة اليابان التي كانت الحلقة الأضعف في بطولة 88، ثم أصبحت البطلة في النسخة التي تلتها، ومن يومها وهي تعتلي المشهد بأربع بطولات، والحبل على الجرار !

** على هذا النحو، وبعد سنوات قليلة لا تفاجأ إذا فازت باللقب فيتنام أو تايلاند أو حتى الهند، نعم الهند ولا تستغرب، طالما سنظل ننظر من طرف خفي لهؤلاء الناس الذين يزحفون ونحن مكانك راوح !

** معطيات التفوق في كرة القدم لم تعد سراً، نحن أكثر من يتحدث عنها، نحن أكثر من يبدي إعجابه بها، نحن نتحدث كثيراً ونعمل قليلاً!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات