عدالة السماء

عُمان.. قيمة ثابتة في الخليج وآسيا..

هو بطل خليجي 23.. والذهب لا يصدأ!

حتى لو تجند الحكام ضده.

ابتسم أخيرا أمام تركمانستان.. وتأهل بالثلاثة عن جدارة واستحقاق..

كان معيباً ألا يتأهل بطل الخليج إلى الدور الثاني لكأس آسيا!

لا يليق بعُمان ذاتها.. وكرة الخليج عامة.. وكان مخجلاً للجنة التحكيم في «الآسيوي» أكثر!

فالتحكيم «ذبح» منتخب عُمان أمام أوزبكستان واليابان.

احتسب ضده ركلة جزاء من الخيال!

ولم يحتسب له ركلة جزاء في وضح النهار!

فأين «الفار»؟

الفار يا سادة لا يستخدمه الاتحاد الآسيوي في الدور الأول لحماية الكبار.. لتأمين العائدات من المال!

أي عدالة هذه؟

تقنية الفيديو لا تعتمد إلا من ربع النهائي.

وما ذنب المتضررين في الدور الأول؟

الأحمر العُماني عرف كيف يثأر لنفسه على المستطيل الأخضر وضرب تركمانستان بثلاثية وصعد مع الكبار.

عُمان منتخب هجومي رائع، سريع، متوازن. اكتسب الخبرة من «خليجي 23» وقادر على التقدم خطوات إلى الأمام في كأس آسيا شرط تعديل جزئيات تكتيكية، خاصة التمركز أمام مرمى المنافس لحُسن استغلال الكرات العائدة من الدفاع والحارس.

والهدف الثاني أفضل مثال.

فليتعلم العُماني درس الدور الأول.. وليحمل آمال العرب في البطولة مع الإمارات والسعودية والأردن والعراق..

وليفرح الاتحاد الآسيوي بتأهل عمان؛ لأن خروجه كان سيضع سيف الانتقادات على رقبته لرعونة قرار التخلي عن «الفار».

عبر عمان.. إلى بر الأمان..

ونجا منها سلمان بن ابراهيم بسلام..

وما كل مرة تسلم الجرة..

طباعة Email
تعليقات

تعليقات