هرمنا!

هرمنا... ولا نزال في منتصف البطولة!

كأس آسيا بحجم ماراثون! وثقل الجبال!

شهر كامل من كرة القدم الباردة، الباهتة!

نحن نغرق في أطول بطولة قارية في العالم.

أمم إفريقيا أسبوعان.. كوبا أميركا أسبوعان.. كأس أمم أوروبا 3 أسابيع..

مونديال الأندية 12 يوماً!

وكأس آسيا شهر ممل! مرهق للمنتخبات واللاعبين.. والإعلام.. والمتابعين!

هرمنا! والدور الأول لم ينتهِ بعد!

ففي عمره بقية!

بالأمس 4 مباريات.. واليوم مثلها!

تخمة كروية..4 مباريات في اليوم الواحد!

من يتابعها؟ وكل مباراتين في توقيت واحد؟

هرمنا.. ولم نرَ مباراة واعدة، ساخنة.. مثيرة!

حتى «ديربي» الأعداء العراق وإيران لم يرتقِ إلى المستوى.

لقبوه بموقعة النار.. و«الحرب» و«داحس والغبراء».. وفي النهاية ما رأينا دخاناً ولا «ناراً»!

هرمنا ونحن ننتظر تحسن المستوى، في ظل بطولة بـ24 منتخباً أغلبها دون المستوى!

الانطلاقة الحقيقة للبطولة ستكون مع دور الـ16.

بعد خروج الصغار.. وبدء صدام الكبار!

مع ثمن النهائي تدق ساعة الحقيقة..

تدق طبول «حرب العمالقة»: أستراليا البطل.. وكتيبة الطامحين إلى اللقب من غرب القارة وشرقها..

استمرار الأبيض في البطولة يبقيها على قيد الحياة..

فيها جماهير.. وفيها أحلام وتطلعات..

وبعد نتائج أمس بفوز قيرغيزستان يبدو طريق الأبيض سالكاً، وأنه سيلاقي منافساً متواضعاً في ثمن النهائي.

فهل تتغير الأحوال مع زاكيروني ويطربنا «الأبيض» أخيراً؟

ونردد جميعاً: «هرمنا» من أجل هذه اللحظة التاريخية!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات