برازيل آسيا

مع كل الاحترام للمنتخب اللبناني، الأخضر السعودي كان في حصة تدريب، أمس، على ملعب الفيروز الأزرق!!.

السيطرة كانت بالطول والعرض للسعودية أما لبنان فكان لا حول ولا قوة!

موازين القوى لم تكن متكافئة! ولا متقاربة!

الأخضر من كوكب.. والأرز من كوكب آخر.

هنا نتساءل عن الجدوى من زيادة عدد المنتخبات في البطولات القارية. لماذا رفع الآسيوي المشاركين من 16 إلى 24 منتخباً؟؟

«فيفا» بدوره يخطط لزيادة عدد منتخبات المونديال من 32 إلى 48..!!

زيادة عدد المنتخبات في كأس آسيا جعل البطولة باردة برودة الثلج!!

ما رأينا حتى الآن والبطولة تدرك يومها الثامن قمة كروية واحدة مثيرة! ما شاهدنا لقاء كسر عظم واحد.. ولا صراعاً قوياً!

غابت الإثارة ولم تحضر المفاجآت إلا بسقوط الكانغارو البطل أمام النشامى المتحدي.

زيادة عدد المنتخبات كان بغيات انتخابية بحتة!

عفواً منتخب لبنان.. لعبتك كرة السلة!

أما القدم فلا يزال الطريق أمامك وعراً لبلوغ الأدوار المتقدة في كأس آسيا.. والتأهل إلى المونديال.

عليك العمل كثيراً..

وربما كانت البطولة فرصة لمزيد نشر اللعبة في لبنان العزيز بين الناشئين.

أما الأخضر السعودي.. فكان «برازيل آسيا». لعب ومهارة.. فن وشطارة.!

جيل رائع من اللاعبين يتقدون حماساً.

تشعر أن كل لاعب جائع كروياً.. كل لاعب يجري دون توقف، يأكل عشب الملعب من أجل السيطرة على الكرة.

السعودي.. منتخب هجومي ناري!!.. أرشحه للذهاب بعيداً في البطولة إذا لم يرتكب هفوات بدائية في الدفاع كما حصل في مونديال روسيا 2018.

 

همسة

غداً يومك يالأبيض..

جهز نفسك لكتابة التاريخ..

غداً موقعة تايلاند فكن «قدها»

فإذا هم «أفيال الحرب».. نحن عيال زايد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات