الرسالة وصلت!

أتابع عن كثب كل ما يحدث من أفعال وردود أفعال حول أحوال منتخبنا الوطني، لاسيما تلك الغضبة التي مازالت مستمرة حول الأداء، وأيضاً يلفت انتباهي هذا التباين في الرأي ما بين الجهاز الإداري للمنتخب وبعض وسائل الإعلام، وقناعتي أن هذا يكفي، فالرسالة وصلت لكل طرف من الطرفين.

الإعلاميون أعلنوا عن عدم رضاهم من منطلق الخوف على ما هو قادم إذا استمر هذا الأداء، وإدارة المنتخب تؤكد أنها مدركة لما يحدث، وتطالب بضرورة توقف النقد مع التركيز على الأشياء الإيجابية.

عموماً، ورغم هذا التباين، إلا أن كليهما يبحث عن مصلحة المنتخب، لكن لكل منهما وجهة نظر، وهذا المد والجزر في الرؤى، وفي العلاقة ما بين المسؤول والصحفي، قديم قدم اللعبة نفسها.

فعلاً، هذا يكفي، والزيادة في الانتقاد ربما يأتي بالعكس طالما أن الرسالة قد وصلت.

وقبل أن أغلق هذا الملف احتراماً لرغبة إدارة المنتخب التي أبداها الدكتور حسن سهيل المشرف العام على المنتخب أقول، إنني لا أعتقد يا دكتور أن أي إنسان يختلف مع مفهوم ضرورة أن يتحسن الأداء، لأنه هو الذي يصنع الفوز ويضمن الاستمرار إلى النقطة البعيدة التي ننشدها، وعندما تتحقق النتائج دونما عروض نسمي هذا استثناء، إذا حدث مرة، فلن يحدث في الأخرى.

كل الأمنيات الحلوة للمنتخب في مباراة الغد الأخيرة أمام تايلاند، فالفوز فيها يضمن لنا الصدارة وهو إحساس معنوي مهم، من أجل كبرياء المنتخب صاحب الأرض، كما أنه يفتح الآفاق ويقوي القلب، وثالثاً يضعنا في مواجهة أحد ثوالث المجموعات أو حتى ثوانيها وهو بالتأكيد أفضل من مواجهة الأوائل.

 

كلمات أخيرة

لفت انتباهي في المنتخب الأردني ليس فقط توالي مرات الفوز، بل الرغبة الجامحة والجدية والشراسة وهذه الأخيرة لا تمتلك إلا للساعين إلى اللقب.

أعجبني مستوى الصين، وهي مختلفة هذه المرة، وإذا فتشت ستجد بصمات مدرب قدير، أما الفارق بين اليابان وكوريا، الأول يبحث دائماً عن تلك البطولة وأي بطولة، والثاني لا يبالغ اهتماماً إلا بتصفيات كأس العالم، والناس فيما يعشقون مذاهب!.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات