مهمة وطنية

لا تحدثني عن التكتيك والفنيات.. ولا عن المهارة!

كرة القدم في المواعيد الكبرى مواجهة بين 11 رجلاً ضد 11 رجلاً، كما قال النجم الإنجليزي غاري لينيكر.

موقعة الأبيض والهند مهمة وطنية.. وليست مجرد مباراة رياضية.

مواجهة «أفيال الحرب» تلعب بروح الفداء والوفاء للوطن والعلم.

بهذه الشعارات.. وبهذه الروح يجب على لاعبي الأبيض الإماراتي أن يدخلوا لقاء الهند.. حتى يتحقق الفوز وينتشر الفرح.

فكثير من المباريات الحاسمة والنهائيات التاريخية حسمت بالروح القتالية، ورأينا نجوماً تذرف الدموع دفاعاً عن راية الوطن..

أعرف مدرباً عربياً لم يقدم للاعبين نصيحة واحدة بين شوطي إحدى المباريات في نهائيات كأس العالم، بل اكتفى برفع العلم أمامهم في غرف تبديل الملابس! فخرج اللاعبون يتقدون حماساً ودكّوا مرمى منافسيهم بثلاثية تاريخية!

في مثل هذه المباريات لا تحدثني عن الخطط.. و4-4-2 ولا عن 3-5-2.. حدثني عن قوة عزيمة الرجال، واندفاعهم وإصرارهم على النصر.

موقعة الأبيض والهند هي لقاء كأس لا يقبل القسمة على اثنين.. لا مجال للهزيمة ولا التعادل..

وعلى اللاعبين أن يتعاملوا مع اللقاء حسب مراحله بدقة، وبتركيز عالٍ.

لا مجال للأخطاء.. لا في البداية ولا في النهاية.

وأفضل سلاح للإطاحة بـ«أفيال الحرب» إحراز هدف مبكر يحطم آمالهم ويبخر أحلامهم..

هدف سيُحيي معنويات رجال زاكيروني ويقتل طموح الهنود.

ولتكسب مثل هذه المعارك عليك أن تكون جاهزا لكل السيناريوهات.. ولا تترك شيئا للصدفة!

مربع الكبار الذين سينافسون على اللقب بدأ يتشكّل باكتمال الجولة الأولى أمس: اليابان وكوريا الجنوبية وإيران والصين والأردن.. وليلحق بهم الأبيض اليوم ويبصم على النقطة الرابعة. والنقطة الرابعة لن تتحقق إلا بمباراة تاريخية شعارها «مهمة وطنية».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات