الشرق يهددكم

احذروا..!!.. احذروا..!! الشرق يهددكم يا منتخبات غرب آسيا.

الشرق يغزوكم ويجتاح تاريخكم الكروي..

شرق آسيا يعيش ثورة كروية بعد الثورة الصناعية..!

منتخب فيتنام العائد إلى الحياة بعد دمار الحرب العالمية الثانية يقاتل «أسود الرافدين» ويبارزهم حتى الدقيقة 90.! يخسر بصعوبة 3-2 أمام بطل آسيا 2007!.

أثمة أوضح من هذا الدليل على طفرة الكرة في شرق آسيا؟.

دقوا نواقيس الخطر لتستفيق اتحادات الكرة في غرب آسيا، وتعي أن الاعتداد بالماضي من علامات النهاية والانهيار!!.

دقوا النواقيس لتستشعر منتخبات الخليج بخطر الصين والهند وفيتنام وكوريا الشمالية.. وحتى الفلبين وقيرغيرستان.

فيتنام تتطاول على «أسود الكرة» في آسيا، وتنال من شباكهم مرتين!، والهند تفوز بالأربعة وتوجه إنذاراً شديد اللهجة للمنافسين.

أي زمن نعيش؟.. وأي حقبة في تاريخ الكرة الآسيوية نحن؟.

أعتقد جازماً أن آسيا اليوم في حقبة أفريقيا خلال التسعينات عندما أبدعت الكامرون وأبكت مارادونا في مونديال إيطاليا 1990.

تسعينات عرفت صعود منتخبات أفريقية مغمورة حتى رفع فيفا حصة القارة السمراء في المونديال إلى 5. وتلتها إنجازات أخرى بأقدام أسود التيرانغا في مونديال 2002 بالفوز على ديوك فرنسا أبطال العالم... وصولاً إلى تتويج زامبيا بلقب أمم أفريقيا منذ أعوام قليلة!!.

وكأن المشهد ذاته يتكرر اليوم في آسيا.. منتخبات بلا تاريخ عملت في السر والعلن.. شيدت مراكز تكوين اللاعبين، واستقدمت أفضل وأشهر المدربين.. وتعاقدت مع ألمع النجوم لإغراء الأجيال الجديدة بحب الساحرة المستديرة..

ومن يزرع يحصد..!!.

وهذه منتخبات شرق آسيا تبدأ اليوم حصد ثمار عملها ومشاريعها.

نهضتهم الاقتصادية والصناعية أتبعوها بنهضة كروية..

وانتظروهم خلال أعوام على منصات التتويج..!!

أما العرب من غرب القارةإذا لم تستفيقوا فـ «باي باي» لقب كأس آسيا..!! و«باي باي» المونديال!!

تلك حكمة التاريخ.. من لا يعمل يفوته قطار الإنجازات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات