هات وخذ

على بركة الله

نعم يبدأ منتخبنا الوطني مشواره في كأس آسيا اليوم على بركة الله.. نعم يبدأ في أحضان الوطن، على أرضه، أرض النماء والخير، وبين جماهيره الزاحفة العاشقة للانتصار، والمتطلعة لثقافة المركز الأول.. منافسات كأس آسيا ليست بجديدة عليك، فأنت أحد فرسانها منذ مشاركتك الأولى في عام 80 بالكويت، وأهمية المباريات الافتتاحية هي الأخرى ليست بجديدة عليك، فهي المفتاح الذي به ندخل لكي نلامس المجد.

لا تحدثني عن فترة مضت وذهبت بكل ما فيها.. لا تحدثني عن مباراة في ختام الإعداد لم تكن فيها كما يجب وأصابت محبيك بالشك! فكُرة القدم في كثير من أحوالها غير ذلك.

البطل يولد غالباً في الملعب، حيث المنافسات الرسمية، وصيحات الجماهير، ومن انتصار يسلم انتصاراً.

لا تنظر خلفك، أنت ابن اليوم، فعندما تدقّ ساعة الحقيقة ستكون أنت الذي يقدر معنى الاستضافة، معنى النجاح الذي يعمل من أجله بلد بأكمله.

نعم نحن لا زلنا نتذكر عام 96، عندما كانت الاستضافة الأولى، عام الوصافة، عندما انهمرت الدموع في لحظات ركلات الترجيح، وضاع اللقب الجميل بضربة طائشة!

كنت رائعاً أيامها يا الأبيض، كنت على قدر الطموحات، انتابنا الحزن لأيام لضياع اللقب، لكننا عندما استفقنا سعدنا بك لأنك لم تقصّر.. كما أن البرونزية التي حققناها في أستراليا في آخر بطولة لا زالت ماثلة في الأذهان، وأيضاً كنت فيها رائعاً، كما ستكون اليوم بإذن الله.

 

كلمات أخيرة

* عندما يكون المنافس هو ابن العم البحريني فلابد وأن يزداد الاحترام.

* من يُرد الفوز ينظر لنفسه بعين الثقة، يعضّ بالنواجز، يتسلح بقيم أصحاب الهمم.

* الاستحواذ من النصائح الفنية التي أحبها؛ لأنه سبيلك إلى الشباك، ثم الاستخلاص السريع عندما تفقد.

* شكراً للأستاذة منى بوسمرة، رئيس التحرير التنفيذي، التي أعادتني إلى حيث أحب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات