عاصمة التسامح

في عام التسامح تفتح «دار زايد» أبوابها لاستقبال منتخبات آسيا لتتنافس على المجد الآسيوي خلال شهر كامل من الإثارة والمتعة، شهر أشبه بالكرنفال الكروي.

والإمارات هي عاصمة كرة القدم العالمية بامتياز هذه الأيام، فبعد احتضانها مونديال الأندية من 12 إلى 22 ديسمبر الماضي كان الموعد منذ يومين مع مؤتمر دبي الرياضي الدولي بحضور نخبة من نجوم العالم بقيادة البرتغالي رونالدو والظاهرة البرازيلي رونالدو وديشامب وإنفانتينو رئيس «فيفا» الذي سيحضر حفل الافتتاح اليوم.

واختار ألمع نجوم الرياضة قضاء عطلة العام الجديد الأسبوع الماضي بين دبي وأبوظبي، وأغلبهم يزور بلادنا للمرة الثانية والثالثة.. والعاشرة، فكل من يكتشف جمال الإمارات يدمن حبها.

وستظل الإمارات حديث العالم الأسابيع المقبلة بصراع نجوم آسيا على ملاعبها الجميلة.

وكأس آسيا ليست البطولة العالمية الأخيرة التي تحتضنها الإمارات، ففي دار زايد كل يوم حدث وكل يوم عرس رياضي في بلد الخير والتسامح.

البطولة الآسيوية تجمع شعوب القارة الصفراء مرة أخرى على أرض الإمارات بكل حب، أرض كريمة يعيش على سطحها أكثر من 200 جنسية من دون ميز أو تمييز. وكأس آسيا ستكون فرصة للجماهير والضيوف لاكتشاف سحر الإمارات وجمال معالمها السياحية وتسامحها وخيرها، فهي نموذج للتسامح في عالم تمزقه الحروب وتنخره الكراهية.

ولا شك أن الفرحة ستكتمل لو يفعلها «الأبيض» ويكسب العلامة الكاملة في قمة الافتتاح الليلة أمام شقيقه البحريني ليبدأ البطولة بقوة ويرفع المعنويات عالياً، ويكسب الثقة ويكبر الحلم.

كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، وعلى الأبيض أن «يشد الحيل» ولا يتأثر بالإصابات وغياب النجوم، فكم من منتخب دخل بطولات قارية والمونديال مثقلاً بالإصابات ثم تحداها وعانق قمة الإبداع وصعد على منصة التتويج. كرة القدم لعب وفنيات ومهارات ولكن معنويات وثقة قبل كل شيء.

فليثق «عيال زايد» بأنفسهم ولا يخشون رهبة البداية وستكون النتيجة مفرحة ويسعدون شعباً بأكمله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات