من القلب

إلا المنتخب

Ⅶ توقفت كثيراً عند قرارات اتحاد السلة خلال الأيام الماضية، بحق 6 من اللاعبين خرقوا اللائحة، برفضهم الانضمام إلى تشكيلة منتخبنا الوطني لأسباب متباينة، ورأى فيها الاتحاد أنها تستوجب الرد عليها بإيقافهم عن ممارسة النشاط، وتغريمهم مالياً، عقاباً لهم عما ارتكبوه من أخطاء فادحة، لا يجب التهاون معها.

Ⅶ من الممكن أن يرتكب بعض اللاعبين أخطاءً وتمر مرور الكرام، ولا تجد العقاب المناسب في حالات كثيرة، أو تصنّف بأنها «بسيطة»، ولكن أن تصل المشكلة إلى حد الامتناع عن الانضمام إلى منتخبنا، وفرض شروط من اللاعبين بأن يُمنحوا مكافأة مالية استثنائية كشرط للانخراط في تشكيلة المنتخب والدفاع عن شعاره، فإن هذا ما رفضه مجلس إدارة الاتحاد شكلاً وموضوعاً، واعتبره ابتزازاً علنياً وأمراً غير مقبول من أي لاعب، مهما كان مستواه وأهميته، كما أن ادعاء الإصابة ليس مبرراً لعدم الانضمام إلى المنتخب، وهو أمر غير مقبول البتة، ويدخل في إطار الاحتيال والتسويف، ولا نعتقد أن أي شخص رياضي أو غير رياضي، يرضى بما ارتكبه اللاعبون من سوء سلوك وأخطاء جسيمة، جعلت اتحاد السلة مجبراً ومضطراً ليتخذ بحقهم هذه العقوبات..

Ⅶ الانضمام لأي منتخب شرف عظيم لا يضاهيه أي شرف، واللاعب مثل الجندي الذي يدافع عن أرضه، يجب أن يكون على أهبة الاستعداد عندما يناديه المنادي، ونقصد بذلك عندما يقع عليه الاختيار لتمثيل منتخب الوطن، ولحظة حمل الشعار يجب أن تسقط كل المطالب والمكاسب الشخصية، وبالتأكيد، فإن اتحاد السلة لم يتخذ هذه القرارات الرادعة، إلا بعد أن تحرى الدقة، حتى لا يتخذ قراراً في لحظة انفعال وغضب، وتكون النتيجة فقد جهد ابن من أبنائه.

Ⅶ لا نشك لحظة في أن الأندية التي اتخذت بحق لاعبيها هذه القرارات، هي في خندق واحد مع اتحاد اللعبة، ولن ترضى مطلقاً بتخلف لاعبيها عن الانضمام إلى منتخبنا الوطني للسلة، وهي تعمل في الأساس لتكون رافداً مغذياً لكل منتخبات الوطن بدون استثناء، ويجب أن تكون لها وقفة قوية معهم، حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال مستقبلاً.

* نحمد الله كثيراً أن قيادتنا، وعلى كافة المستويات، تعشق الرياضة، وهي داعمة دائماً لشباب الوطن من الرياضيين، كل في مجاله ولعبته، وعلينا أن نسخر كل جهدنا وطاقاتنا من أجل جعل علم دولتنا الفتية عالياً وخفاقاً في كافة البطولات والمناسبات، وألّا نتقاعس مطلقاً في تأدية المطلوب منا.

في الصميم

Ⅶ يجب أن تكون قرارات السلة درساً مفيداً، وأن يعمل الجميع على الاستفادة منها مستقبلاً.

Ⅶ تعوّدنا على تصويب السهام بعد كل إخفاق، وبعدها نطوي الصفحة وكأن شيئاً لم يحدث.

Ⅶ سؤال يبحث عن إجابة، هل الاستغناء عن زاكيروني يحل مشكلة منتخبنا؟.

تعليقات

تعليقات