#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

من القلب

«ناس» حديث الناس

لم أستغرب مطلقاً ما شهدته من زخم كبير تحظى به دورة ند الشبا الرياضية التي دخلت في هذا العام عمرها السادس، وهي في قمة النشاط والحيوية وتفيض شباباً ورشاقة وتنظر إلى المستقبل بعين ملؤها الأمل والثقة لأعوام مقبلة بمشيئة الله، أعلم تماماً أن راعي الحدث سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، كان على ثقة تامة وهو يعلن انطلاقة هذه الدورة وإقامتها في الشهر الفضيل، بأنها ستحدث دوياً يتعدى صداه حدود الوطن الحبيب إلى خارج حدوده.

كما أن سموه عندما أعلن تنظيمها في شهر رمضان المبارك كان يريد أن يرسل رسالة واضحة بأن ممارسة الرياضية لا تقتصر على أشهر بعينها، وتحديداً عندما تكون البطون شبعى، وأن هذا الشهر الفضيل فرصة للعباد ليمارسوا فيه شعائرهم الدينية وأعمالهم الدنيوية بعيداً عن الكسل والتراخي، وأن ممارسة الرياضة تعطيهم المزيد من جرعات النشاط والحيوية، وتجعل عقولهم نشيطة في أي لحظة وتؤدي دورها على خير ما يكون الحال.

عاشقو الرياضة بمختلف شرائحهم وأعمارهم حرصوا على أن يأتوا في كل عام وهم أكثر نشاط وحيوية، ليشاركوا ويتركوا بصمتهم الواضحة في دورة ند الشبا، التي أعادت لاعبين مخضرمين مجدداً إلى ساحات وملاعب الرياضة وأثبتوا بالدليل القاطع أن ممارسة الرياضة لا تتوقف عند سن معينة طالما أن القلوب مازالت تنبض وتفيض شباباً وحيوية، وما لمسته عن قرب يؤكد أن هذه الدورة وُلدت لتبقى، وأن الأنشطة الرياضية الممارسة اختيرت بعانية فائقة وذلك لترضي جميع الأذواق، وأن يجد كل فرد متعته في الفعالية التي تروق له.

الحضور الجماهيري من مختلف الأعمار والشرائح أثبت أن دورة ند الشبا دخلت في قلوبهم من الأبواب الواسعة، ويكفي أن الكثير منهم ارتبط بها منذ انطلاقتها الأولى وأصبحت ضمن أجندتهم السنوية؛ لأنها أضحت بمثابة سلوتهم ومتعتهم ويقضون في أروقتها أجمل اللحظات وأسعدها، وحتى الذين تحول ظروفهم دون التمكن من الحضور فإنهم يجدون في قنوات دبي الرياضية كل ما يشبع نهمهم وحبهم للرياضة، وأيضاً يقرأون ما يكتب عن الدورة في صحفنا السيارة، ويكفي أن صحيفة «البيان» تفرد ملحقاً يغطي كل شاردة وواردة.

دورة ند الشبا أثبتت بالفعل أنها (قدرات لا حدود لها) وأنها تفيض شباباً وحيوية وتختزن الكثير من المفاجآت خلال السنوات المقبلة بمشيئة الله، وأنها ترسخ لأسلوب حياة مزدهرة ومشبعة بالمبادئ والمثل الحميدة التي يحرص عليها راعي الحدث ال رياضي الأصيل الذي يضرب المثال الرائع ويمارس ضروباً عديدة من الرياضة، ليكون نبراساً وقدوة لجيل يمارس الرياضة عن عشق، وتظل بمثابة وجبة يومية يحرص على تناولها وفقاً لإحداثيات سليمة وبرمجة واضحة المعالم.

ستظل دورة (ناس) حديث الناس لأن لها رمزية عميقة المعاني، فهي دورة تقام في شهر فضيل تتفتح فيه أبواب الخيرات، وتتصافى فيه النفوس وهو مدرسة للبشرية وغذاء للروح والعقول، وفيه تنشط الدورة الدموية وممارسة الرياضة خلاله أمر مطلوب ومرغوب، والمفروض أن نحافظ على أجسادنا سليمة وقوية، وشكراً ناس.

في الصميم

لماذا لا نتقبل النقد بصدر رحب، وتنشرح أساريرنا فقط عند كلمات الإطراء؟!

العزيمة والإصرار يصنعان المستحيل، والتقاعس يولد الفشل.

الشهر الكريم فرصة طيبة لنحاسب أنفسنا ونجلد ذاتنا.

تعليقات

تعليقات