#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الصافرة الإماراتية

بعد مرور قرابة 24 عاماً من الظهور المشرف للحكم الإماراتي المونديالي علي بو جسيم، والذي أثلج صدور كل العرب وتصدر المشهد من خلال إدارته لأهم وأقوى وأصعب المباريات في مونديال أميركا 1994، تعود الصافرة الإماراتية إلى أعظم بطولات العالم من جديد، عبر الحكم المتألق والمثابر محمد عبدالله البلوشي، وزميله الحكم المساعد محمد أحمد الحمادي، اللذين وقع عليهما الاختيار بعد أن تجاوزا كل المحطات والاختبارات النظرية والعملية التي شملها مشروع الفيفا لاختيار أطقم مونديال روسيا 2018، والذي استغرق عامين كاملين من الرصد والمتابعة والتقييم.

لجنة الحكام في اتحاد الكرة، مطالبة من الآن في إقرار مشروع وخطة استراتيجية جديدة، تهدف إلى تجهيز أطقم حكام يمكن الرهان عليها وتواجدها في مونديال 2022، وألا تسمح بتكرار الغياب الطويل لحكامنا عن المحافل الكبيرة كما حدث بعد ابتعاد بو جسيم، الجميل أن الكوادر الوطنية تتواجد بقوة في هذا السلك، مما يسهل في عملية الاختيار، ويثري عملية التنافس بين الحكام، وكل هذا يَصب في مصلحة اللجنة والتي نعول عليها كثيراً في إجراء قفزة نوعية للارتقاء بقضاة الملاعب، بفضل خبرة الشخصيات القائمة على إدارة شؤونها، والدعم الكبير المقدم أيضاً من اتحاد الكرة، والتي كان آخرها تسخير استخدام تقنية الفيديو الباهظة الثمن، وقبل أن ترى النور في أكبر دوريات العالمية.

لجنة الحكام مطالبة أيضاً بالعمل على إعداد نخبة جديدة من حكام كرة قدم الصالات والشاطئية، وألا تكتفي بإنجاز خميس الشامسي في بطولة العالم للصالات بكولومبيا 2016، وإبراهيم المنصوري في كأس العالم للشاطئية في الباهاماس 2017، فهذه الألعاب أصبحت ضمن أجندة الفيفا وذات شعبية واسعة على مستوى العالم.

حكم كرة القدم عنصر أساسي في اللعبة، لذلك نعتبر تواجده في المحافل الدولية والبطولات الكبرى بقيمة كأس العالم، ورفع علم الدولة إنجاز وطني يسعد القيادة والشعب، فالإعلام الدولي يسلط الضوء بشكل كبير على الدولة والمنطقة التي خرج منها الحكم، ويبرز بشكل لافت نمط الحياة وتطورها، ومن هذا المنطلق يعتبر الحكم سفيراً رياضياً لموطنه.

تعليقات

تعليقات