يسجل لإمارة الشارقة سعيها لإبراز رياضة المرأة على مستوى الوطن العربي حتى أصبحت دورة الألعاب العربية لأندية السيدات واحدة من أهم التظاهرات على مستوى الوطن العربي لما تقدمه من تجمع للشابات العربيات ضمن منافسات رياضية أشبه ما تكون بأولمبياد نسائي عربي.
وفي الوقت الذي تشهده المنطقة العربية من تحديات سياسية واقتصادية كبيرة نجد بأن إمارة الشارقة نجحت أن تكون مكاناً لجمع العرب من لاعبات وإداريين وحكام وإعلاميين من مختلف الدول العربية تجمعوا من أجل أهداف رياضية ولدعم تواجد المرأة من خلال الرياضة بهدف أن تصبح الرياضة منصة للتغير الاجتماعي فليس أجمل من أن تتنافس اللاعبات العربيات منافسة شريفة سعياً لتسجيل الألقاب في دورة شعارها الاختلاف والتغيير عندما سجل للشارقة بأنها كانت البوابة لدخول المرأة الرياضية السعودية بشكل رسمي في المنافسات الرياضية.
فجمعت هذه الدورة الفرق السعودية في العديد من الألعاب وبدأت الفتاة السعودية تنافس في المعترك الرياضي إلى جانب زميلاتها العربيات وإلى جانب الاهتمام الرياضي نجد أن اللجنة المنظمة حرصت أن تربط بين الرياضة والبيئة لتكون دورة صديقة للبيئة من خلال الاعتماد على المراسلات الإلكترونية في معظم عمل اللجنة المنظمة واللجان المتفرعة عنها الأمر الذي يعكس الأهداف السامية لهذه الدورة إلى جانب التنافس الرياضي.
وعلى مستوى الإعلام نجد أن الدورة تسجل العلامة الكاملة من خلال الأسلوب المحترف المتبع في التعامل مع وسائل الإعلام وإرسال الأخبار أولاً بأول بهدف تعزيز وجود أخبار الدورة في معظم وسائل الإعلام العربية وحتى بعض وسائل الإعلام العالمية التي تجد من هذه الدورة مادة مهمة للنشر إلى جانب وجود مركز إعلامي متخصص للعمل يرتاده الزملاء الإعلاميون المتواجدون لتغطية الدورة بكل ما يتضمن المركز من وسائل تقنية تخدم مهنة الإعلام للوصول إلى منصات إعلامية تدعم أخبار الدورة ونتائجها.
وعلى مستوى الاهتمام والضيافة فليس غريباً على القائمين على الدورة توفير كل سبل الراحة للضيوف وكل من يتواجد على أرض الشارقة حتى أننا نشعر بأننا في بلدنا الثاني فكل الشكر على كافة الجهود التي تبذل من أجل رفعة الرياضة العربية وتستحق الشارقة أن تكون عاصمة للرياضة العربية وقبلة كل المهتمين بالشأن الرياضي.