العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «دبي أوتودروم»

    تعد رياضة سباق السيارات من الأحداث التي لها متابعة ومشاهدة عالية على مستوى العالم، نظراً لما تتميز به من إثارة ومتعة وتشويق، وتنافس شديد بين الفرق في الحلبة وخارجها، ومطلع هذا الأسبوع شهدت حلبة دبي أوتودروم واحداً من أشهر سباقات السرعة على مستوى العالم، وهو سباق هانكوك في نسخته الـ 13 تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بمشاركة أكثر من 90 سيارة معدلة و368 سائقاً وأكثر من 4000 فني، يمثلون قرابة 50 دولة.

    وتعتبر مشاركة قياسية في هذه النوعية من السباقات على مستوى العالم، والتي تعتمد على قوة التحمّل، حيث يستمر السباق لمدة 24 ساعة يتنافس فيه المشاركون ضد الوقت، وضد بعضهم البعض للوصول إلى منصة التتويج.

    والمركز الأول في سباق هذا العام، والذي يعد أقوى الجولات في الشرق الأوسط، وأول جولات بطولات العالم، ذهب للشقيقة الكبرى السعودية بقيادة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، والذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة الرياضة في المملكة على متن «مرسيدس AMG GT3»، التي تحمل الرقم (2) مع فريق «بلاك فالكون»، وأبناء الإمارات والذين عشقوا وولعوا بهذه السباقات وحققوا ألقابها في أكثر من مشاركة كان حضورهم أكثر من رائع من خلال فريق LAP57 بقيادة محمد العويس في فئة TCR.

    واحتل هذا الموسم المركز الرابع، وتنتظره أكثر من مشاركة خارجية في ألمانيا وإيطاليا، وهو من الفرق المحلية الواعدة، والتي يمكن الرهان عليها، ونطالب الشركات بتقديم الرعاية والدعم لهؤلاء الشباب من أبناء الوطن، بينما تعرض سائق فريق أبوظبي خالد القبيسي إلى حادث أدى إلى انسحابه من السباق، وكان أبرز المرشحين لحصد اللقب.

    وكعادة الأحداث الرياضية التي تقام في دبي والتي يترقبها الإعلام العالمي بكل شغف، نشر موقع موتور سبورت الأميركي خبراً جاء فيه «دبي بسمائها الزرقاء الصافية وشمسها الدافئة، تشهد انطلاق النسخة 13 من سباق تحدي هانكوك الدولي للسيارات 24 ساعة على حلبة دبي أوتودروم الدولية لسباقات السيارات»، بينما كان حضور الإعلام المحلي المقروء ضعيفاً جداً ولم يرتقِ للحدث العالمي!

    واللجنة المنظمة وبكل اقتدار نجحت في تنظيم الحدث وإقامة الفعاليات المصاحبة وخلق الأجواء العالمية دون تجاهل التراث الإماراتي ورياضة الآباء والأجداد من خلال ركوب الجمال والذي كان حاضراً في مراسم التتويج.

     

    طباعة Email