العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نهائي منتظر!

    بعيداً عن السؤال: من الفائز اليوم في نهائي «خليجي 23» الذي سيجمع المنتخبين الشقيقين الإماراتي والعماني؟ فإن ثمة أمراً مهماً جداً كسبته دولة الكويت من خلال هذا العرس الخليجي.

    ألا وهو اللحمة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وحرص هذه الدول على مشاركة أهل الكويت أفراحها، بمناسبة رفع الإيقاف الظالم عنها بعد عامين من الحرمان الذي وجدته كرة القدم الكويتية، وتضرر منه كل من له صلة بمنتخباتنا الوطنية، إضافة إلى الحكام واللاعبين الذين تعدّت أعمارهم 30 عاماً، فكان رد الجميل من «ربعنا» وأهلنا في الخليج أن شاركوا في هذه البطولة التي جسّدت الترابط والمحبة بين دولنا، حتى شاهدنا بطولة مثالية أشاد بها كل من حضرها على الطبيعة أو شاهدها من التلفاز!

    وبالعودة مرة أخرى إلى مباراة اليوم التي ستجمع أفضل منتخبين في البطولة، واستطاعا الوصول إلى النهائي بجدارة واستحقاق، ألا وهما الإماراتي والعماني، نتوقع أن تكون المباراة قوية منذ بدايتها، وسيغلب عليها طابع الإثارة والندية.

    المنتخبان يعرفان بعضهما جيداً، فسبق أن التقيا في الدور التمهيدي، وتمكن الأبيض الإماراتي من التغلب بهدف من ركلة جزاء، وهو الهدف الوحيد له في البطولة، وهو ما اعتبره البعض من غرائب البطولة، أن منتخباً مثل الإمارات لم يتمكن من تسجيل سوى هدف واحد، ويتأهل إلى النهائي، في إشارة واضحة إلى أن هجومه يعاني عدم هز الشباك، وهو أمر مستغرب من نجوم كبار أمثال علي مبخوت وأحمد خليل، ويعتبران الأفضل على مستوى الخليج بشكل عام، مما يضع علامة استفهام كبيرة على مستواهما في البطولة!

    أما المنتخب العُماني فلديه طموح كبير جداً إلى اعتلاء منصة التتويج حاملاً الكأس الخليجية، بعد هذا الجهد الكبير الذي بذله العمانيون في البطولة، وكيفية نفض غبار الهزيمة الأولى من الإمارات، ومواصلة انتصاراتهم بعد ذلك على الكويت والسعودية، ثم تخطي المنتخب البحريني، وهو الأمر الذي يؤكد أنه لن يكون صيداً سهلاً اليوم، بل سيقاتل من أجل الفوز بالكأس، ليدوّن التاريخ فوزه بالبطولة مرتين من أصل 23 بطولة أقيمت حتى الآن!

    على كل حال، فإن الكرة تعتبر الآن في ملعب لاعبي المنتخبين، فمتى أراد كل منتخب أن تكون البطولة في خزائن اتحاده، فعليه أن يبذل الغالي والنفيس، من أجل يسطّر التاريخ اسمه بأحرف من ذهب!

    آخر الكلام:

    السؤال المهم: البطولة ستكون ثالثة للإمارات أم ثانية لعمان؟

    طباعة Email