كأس 23 في عام زايد

صبحكم الله بالخير.. اليوم الجمعة.. جمعة الخير في عام زايد الخير والمحبة والسلام، وأول جمعة في عام زايد تدعونا للتفاؤل، والثقة، في عيال زايد بأنهم سيقدمون الأفضل إن شاء الله، في نهائي كأس الخليج 23 أمام أشقائهم العمانيين هناك على أرض الكويت أرض الصباح.. أرض الصداقة والسلام.

في نهائي 23 اليوم لا نطالب رجال منتخبنا الوطني، إلا بتقديم الأداء القوي الراقي والمتطور كما عهدناهم، نريد منهم أن يكونوا متماسكين مسيطرين على الميدان بأكمله، بطموح التفوق على المنتخب العماني الشقيق ليؤكدوا تفوقهم بقوة خطوطهم، وخاصة دفاع المدرب الإيطالي «زاكيروني» القوي بقوة مدافعيه وحارسه الأمين.

وأن يكون وسط الأبيض رمانة الميزان بين الدفاع والهجوم، متوازناً بقيادة عموري ورفاقه، ممولين رائعين لخليل ومبخوت في الهجوم، والمطلوب منهم الاستفادة بطريقتهم الخاصة من الفرص وعدم التفريط فيها وترجمتها إلى أهداف، فلنعزز يا رجال ثقتنا بأنفسنا ونستثمر كافة إمكانياتنا وقدراتنا، ونضاعف جهودنا لنكون عند حسن الظن بنا في تحمل المسؤولية وتحقيق الانتصار، وإحضار الكأس لدار زايد والاحتفال به كأول إنجاز في عام زايد.

هي المباراة الأهم في عام زايد يا رجال منتخبنا الوطني، وبعدها، إن شاء الله تعالى، الفرح الذي نريده أن يتكرر دائماً ويستمر في كافة المشاركات والبطولات المقبلة، نريد التفوق والإبداع في الميدان وتأكيد أحقيتنا في نيل الكأس واحتضانه ورفعه عالياً مكتسياً بالألوان الأربعة لعلم دولة الامارات الحبيبة، نريد منكم العودة إلى الوطن من الكويت حاملين الكأس، مع الجماهير التي وقفت خلفكم تشجعكم وتؤازركم وتساندكم دائماً لتزرع العزيمة القوية والإصرار والثقة في نفوسكم، نريد في أمسية الجمعة أن تكون الاحتفالية رائعة للإماراتيين في الكويت، يرددون منصور ياعشق الإمارات منصور، مؤكدين إن شاء الله جدارة منتخبنا الوطني واستحقاقه الفوز باللقب والتوشح بالذهب.

نريد من منتخبنا الوطني أن يتعملق ويعرف طريقه إلى المرمى العماني، عن طريق خليل ومبخوت وعموري، وأن يشكلوا مثلثا مرعباً للدفاع العماني، بإرادة قوية وعزيمة أقوى على تسجيل الأهداف حتى يتحقق الانتصار، بأمر الله، وتعم الفرحة دولة الإمارات حكومة وشعباً، بإحرازكم الكأس 23 في عام أبونا زايد ونحتفل باللقب الثالث في دار زايد، ونتذكر فرحة الوالد زايد «طيب الله ثراه» في العام 82 في مدينة زايد.

ثقتنا وثقة قادتنا فيكم يا عيال زايد كبيرة وكما عهدناكم على قدر المسؤولية، ننتظر منكم التأكيد اليوم.. اليوم سوف تتوجه إلى الكويت من أرض الإمارات الطائرات الحاملة لجماهيرنا تنفيذا لمبادرات قادتنا وشيوخنا دعما لكم ومؤازرة لكم في هذه المهمة الوطنية، فلا تردوهم نادمين، وإنما بالنصر مهللين وبالأكاليل مطوقين، وأنتم في مقدمتهم وكأس خليجي 23 حاملين، ننتظر بشوق هذه الفرحة فلا تحرمونا منها يا عيال زايد.. وبعون الله ومشيئته نثق في عودتكم منصورين.

تعليقات

تعليقات