العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المتحرك والثابت؟

    سيشهد هذا المساء إستاد جابر الدولي بدولة الكويت مباريات ذات قمم كروية بنكهة مصيرية، ضمن الدور نصف النهائي في بطولة كأس الخليج رقم 23، حيث ستجمع المباراة الأولى بين منتخبي عمان والبحرين في السادسة والربع مساءً، والمباراة الثانية بين منتخبي العراق والإمارات في التاسعة والنصف مساءً (والجدير بالذكر، أنه في حالة انتهاء الوقت الرسمي للمباراتين بالتعادل، سيكون هناك وقت إضافي على شوطين.

    وفي حال استمرار التعادل، سيتم اللجوء إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، لتحديد الفريق الفائز للوصول إلى المباراة النهائية) حيث يمكن أن نشهد سهرة طويلة جدا حتى نصل إلى طرفي المباراة النهائية التي ستجري يوم الجمعة المقبل بإذن الله.

    ونحن نترقب هذا المباريات المثيرة نريد أن نوصل رسالة مفادها بأنه تلك اللقاءات ليست فنية فقط، وإنما هي عرس يرمز لتكاتف وحب أهل الخليج جميعهم، فالتعبير مفتوح وبلا شك (ولذلك يأتي دور رؤساء المنتخبات كافة وإداراتهم وأجهزتهم الفنية والإدارية وبمعيتهم الجماهير وواجبهم في إضفاء الروح الرياضية والأداء الراقي وعدم الاحتجاج على قرارات الحكام من أجل إبراز المستوى العام للكرة الخليجية وهذا ما نتمناه قبل الفوز والخسارة).

    خصوصاً وأن المنافسين يعتبران من النوعية الثقيلة فنياً، ولا يمكن التنبؤ من الفائز مهما كان حالهما قبل المباراة٬ سواء من ناحية الظروف أو الإصابات.. فتلك المنتخبات ليست ممن تنحني للظروف بسهولة، ولا يمكن التكهن بنتيجة لقاءاتها مهما كان المشهد.. (واسألوا عن تاريخها في تلك الدورات الخليجية !!).

    أرقام المنتخبات

    هذه المرة 15 التي يصل فيها المنتخب الإماراتي لنصف النهائي، كما أنه نجح في خوض 5 نهائيات من قبل، رفع من خلالها الكأس مرتين عامي «2007، 2013».

    أسود الرافدين وصلوا لهذا الدور 6 مراتٍ من قبل، منها 5 مرات عبروا فيها إلى النهائي، كما أنهم حصدوا الكأس 3 مرات أعوام «1979، 1984، 1988».

    هذه المرة الثامنة التي يعبر فيها منتخب عمان دور المجموعات، وسبق له الفوز بكأس الخليج مرةً واحدةً من قبل كانت عام 2009، وذلك بعد أن وصل للنهائي مرتين قبل هذا العام كانتا في 2004 و2007.

    من جانبه لم يرفع منتخب البحرين كأس البطولة من قبل بالرغم من عبوره دور المجموعات 13 مرة، كما وصل النهائي في 5 مناسباتٍ سابقة خسرها جميعاً، وكانت أعوام «1970، 1982، 1992، 2003-2004».

    نقطة شديدة الوضوح

    من سيثبت للجميع من المنتخبات (أنه ثابت والبقية متحركون؟) هذا ما سوف نشاهده في سماء كرة القدم الخليجية الليلة؟

     

    طباعة Email