يبقى الأهم..!

انتهى المهم ويبقى الأهم في خليجي 23، حيث وصلنا إلى الدور قبل النهائي الذي سيخوض فيه العراق والإمارات والبحرين وعمان مبارياتهما لتحديد المنتخبين المتأهلين إلى اللقاء النهائي للبطولة الذي سيقام يوم 5 يناير المقبل على إستاد جابر الدولي.

في عالم كرة القدم يكون من الصعب جدا التوقع بنتيجة أية مباراة قبل بدايتها إلا إذا كانت الفوارق الفنية واضحة للعيان ولا تحتاج التفكير طويلا بمن سيفوز. لذا فإن مباريات دور الأربعة الذي سيقام بعد غدٍ الثلاثاء ستكون أشد صعوبة بتوقع من سيفوز نظراً لتكافؤ مستوى الفرق الأربعة فنياً، وبالتالي فمن الأرجح أن نشاهد مباريات على مستوى جيد مقارنة بمستواهم الذي قدموه في الدور التمهيدي!.

لذا فإن الفرصة التي سنحت لكل فريق من هؤلاء الأربعة ستكون بمثابة تحقيق الهدف الذي سيوصله لاعتلاء المنصة ولكن ذلك لن يتحقق إلا ببذل المزيد من العطاء والجهد الكبير كي يتحقق ما يتمناه كل منتخب تأهل إلى هذا الدور. وبغض النظر عن كل ما قدمه كل منتخب من هؤلاء الأربعة في الدور التمهيدي إلا أن الدور قبل النهائي «غير» لأن مباراة واحدة فقط ومن ثم يجد نفسه بنهائي البطولة الذي سيكون له حسابات أخرى.

منطقياً المنتخبات الأربعة التي تأهلت إلى هذا الدور تستحق الوصول إليه لأنها جاهدت وعملت كل شيء في سبيل الوصول إلى هذه المرحلة، ولكن يبقى الآن السؤال المهم، وهو في كيفية استثمار هذه الفرصة التي سنحت لكل منهما في الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة التي ستقام الجمعة المقبل.

الجواب بالطبع سيكون عند لاعبي هذه المنتخبات، وكيفية الاستفادة القصوى من الأخطاء السابقة والعمل على تلافيها بالإضافة إلى إيجاد مكامن الخلل لدى الخصم، والعمل على خلخلته، خاصة وأن كل مدرب من هؤلاء الأربعة شاهد خصمه وعرف كل شيء عنه ودوّنه في ملاحظاته!.

من جانب آخر كنت أتمنى من اللجنة الفنية إقامة مباراتي الدور قبل النهائي للبطولة على مدى يومين متتاليين كل يوم مباراة، وليس كلاهما في يوم واحد ترقباً من أن تطول كل مباراة وتصل إلى الركلات الترجيحية، هذا من جانب، ومن جانب آخر لا أرى مبرراً من اللجنة أن تعطي الفرق راحة لمدة ثلاثة أيّام، حيث كان من الأجدر أن تكون الراحة كما هي في البطولات السابقة يومين فقط، ومن ثم تبدأ مباراتا الدور قبل النهائي التي من المفترض أن تكون على يومين وليس في يوم واحد !!.

آخر الكلام:

رغم محاولات البعض البائسة إلا أن خليجي 23 هو الأفضل تنظيمياً من جميع الجوانب.

تعليقات

تعليقات