شكراً يا شيخ سلمان!

هكذا هو الحال عندنا بالكويت، يحاربون الناجح ويصفقون للفاشل ويساندونه بكل قوتهم!

عندما تم توزير الشيخ سلمان الحمود الصباح وزارتي الإعلام والشباب، تفاءل الشارع الرياضي بوجود شخصية رياضية خرجت من رحم الرياضة، ونجح في عمله السابق كرئيس لنادي الرماية الذي يشهد له القاصي والداني بأنه من أنجح الأندية التي رفعت رأس الكويت في المحافل العالمية، عندما حقق مع ما عجز عنه الرياضيون الآخرون بتحقيق الإنجازات الأولمبية من خلال أبطال الكويت للرماية، الذين سطروا ألمع الانتصارات في أولمبياد سيدني ولندن وأخيراً في البرازيل عندما نال الرماة فهيد الديحاني الميدالية الذهبية.

وعبد الله الطرقي البرونزية، في إنجاز أسعد الدول العربية قبل أن يسعد أبناء الكويت، فجاء الشيخ سلمان بحكم خبرته في المجال الرياضي ليصطدم بقوى الفساد الذين عاثوا في الأرض، وحولوا الرياضة إلى مزرعة خاصة بهم، مستغلين مناصبهم التنفيذية الخارجية ووقفوا أمام أي تغيير إيجابي في الوسط الرياضي !!

استخدموا جميع أساليبهم الداخلية والخارجية لمنع رفع الإيقاف الظالم على رياضتنا، من خلال بث الإشاعات المغلوطة حتى يبينوا للشارع الرياضي أن القوانين المحلية التي شرعها المجلس السابق، وصادق عليها الأمير، بأنها تخالف الميثاق الأولمبي والقوانين الدولية، رغم أن الجميع يعلم أن مثل هذا الأمر صدر من أجل تنظيم العمل الرياضي وتعديله بسبب الخراب الكبير الذي لحق برياضتنا، جراء سيطرة ربع الإسطبل عليه قرابة 26 عاما، شهدت خلالها رياضتنا أسوأ نتائجها باستثناء أبطال الرماية الذين كانت لهم اليد الطولى في أي بطولة عالمية يشاركون بها !!

قد تكون مشكلة الشيخ سلمان الحمود الوحيدة في (هذا الزمن)، أنه رجل نظيف اليد في الوقت الذي كان فيه أهل الفساد مسيطرين على الوضع الرياضي بشكل عام، فلم يقبل أن يستمر الحال على ما هو عليه فتم محاربته بشتى السبل، مستخدمين ربعهم في مجلس الأمة الكويتي، بالإضافة إلى محاولاتهم المستميتة في المنظمات العالمية حتى لا يتم رفع الإيقاف كي لا ينسب الفضل إلى «بو صباح»، وبالتالي سيخرجون من الرياضة إلى غير رجعه ويفقدون قواعدهم التي طبلت لهم طوال السنوات الماضية!!


خرج الشيخ سلمان من وزارتي الإعلام والشباب مرفوع الرأس، وليس كما يتصورونه هم بعد أن واجههم بالحجج والبراهين التي تؤكد أنهم هم السبب في وضع رياضتنا !!
آخر الكلام:


أصحاب المناصب التنفيذية.. اتقوا الله في وطنكم وكفاكم عبثاً بمقدرات الشعب والضحك على الذقون !!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات