العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حديث الساعة

    مدبر المآسي

    مرة أخرى يطل علينا العقل المدبر لكل مآسي الرياضة الكويتية، ليؤكد بما لا يدع مجالاً لأدنى شك أنه وراء ما حدث وسيحدث لرياضتنا نتيجة أفعاله تجاه بلده.

    ولعل ما حصل في الاجتماع الأخير للجنة الأولمبية الكويتية يوم ٢٣ مارس الماضي، من خلال إرسال الكتب المغلوطة للجنة الأولمبية الدولية له الدليل الدامغ والبرهان الثابت على صحة ما نقول..

    حيث تم التعامل على أن الشارع الرياضي غير واعٍ لما يحاك ضد الرياضة الكويتية لتحقيق أهداف شخصية الهدف منها التكسب وإبقاء الوضع على ما هو عليه، حالياً لإيهام الناس أن الحكومة هي السبب من وراء ما يحدث لرياضتنا، فيما أصغر المتابعين يدرك ويعلم أن من يمتلك المناصب الخارجية والمؤثرة على مستوى العالم هو السبب لما يحدث لرياضة بلده وليس العكس!

    عموماً نعود مرة أخرى ل «العقل المدبر للمآسي» لكي يعلم الشارع الرياضي، أن ما فعله السيد «الكابتن» صاحب المنصب الرفيع في أعلى مؤسسة آسيوية، بحق بلده لم يكن بالأمر الهين، بل كان السبب وراء ما تعرضت له من إيقاف غير مكترث لعواقب فعلته بحجة أن القوانين المحلية لا تتطابق مع الميثاق الأولمبي والقوانين الدولية! رغم أن الكثيرين من أهل الاختصاص يعلمون أنها كذبة أطلقها ربعهم، من أجل استمرار الوضع على ما هو عليه بسبب إزاحة «الأشقاء» الثلاثة الكبار من مناصبهم الحكومية!

    المضحك المبكي لما شهدته الساحة الرياضية أخيراً، هو ما صرح به جاسوس حولي حول طلبه من الحكومة، الجلوس على طاولة المفاوضات لإيجاد حل للأزمة الكويتية قبل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل!

    يا سلام عليك يا «كابتن» وانت تطلب الآن تحديداً إيجاد حل فيما كنت أنت ومعزبك السبب وراء ما حدث لرياضتنا نتيجة الكتب الملغومة التي كانت ترسلها للجنة الأولمبية الدولية والمنظمات العالمية تتهمون فيها الحكومة الكويتية بتدخلها في عمل الحركة الرياضية وهو ما يخالف الأنظمة واللوائح الدولية!!

    على هونك وكفاية ضحك على الذقون لأن العزف الآن وقبل انطلاق الدورة الأولمبية على وتر الوطنية وكأنكم متأثرين من رفع العلم الأولمبي في الأولمبياد بدلاً من العلم الكويتي ما هي إلا محاولة مكشوفة وواضحة منكم كي تثبتوا للشارع الرياضي أن الحكومة هي السبب.

    فيما المدرك يعلم أن الحكومة ممثلة بالهيئة العامة للرياضة لم تقصر تجاه تقديم كل الدعم المالي والمعنوي لأبطال الكويت سواء أكان بالسابق أم خلال الوقت الحالي الذي صرفت فيه المبالغ لبعض اللعبات للمشاركة في الأولمبياد المقبل بغض النظر عن أنهم سيشاركون تحت العلم الأولمبي، لأن الهيئة ليست السبب وراء ما تعرضت له رياضتنا من إيقاف وإنما وقفت بجانب لاعبينا مالياً حتى لا يغيب اسم دولة الكويت عن أكبر محفل رياضي بالعالم!

    آخر الكلام:

    بوادر إيجابية لحل الأزمة الرياضية قريباً جداً انتظروها

    طباعة Email