لا تزال ذكرى فوزي بأول لقب للديربي الإنجليزي عام 1995 عن طريق الأسطورة »لم ترى«، عالقة في ذهني وكأنها وليدة الأمس حيث إن شريط الإنجاز لا يزال ماثلاً أمامي، لأن تلك اللحظة تاريخية أدخلتني سجل شرف أبطال الديربي.
وحقيقة هذا الفوز تحقق في لحظات رائعة وتاريخية، حيث كان البطل »لم ترى« في مؤخرة الخيول المشاركة في السباق، ومن ثم بدأ في تخطي منافسيه الواحد تلو الآخر حتى وصوله إلى خط النهاية، وعندما اختلطت مشاعر الفرحة مع دموع الفرح الغامرة حيث تلقيت سيلاً من عبارات التهنئة بالإنجاز، وأولها من فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله«، والذي كان الداعم الأكبر لي ومساندي في التدريب بإنجلترا مع الأفذاذ وعمالقة المدربين وقتها.
هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق في بداية عملي بأوروبا، أدخلني بالفعل دائرة الشهرة والمجد، وسلَّط عليَّ أضواء الإعلام العالمي باعتبار أنني قادم من الصحراء وتمكنت من التفوق والفوز بأغلى الألقاب وأقوى السباقات في أوروبا.
وبالفعل كان لفوزي بلقب الديربي الإنجليزي، الأثر الكبير في اندفاعي لتحقيق المزيد من الإنجازات مع فريق جودلفين خاصة في أواخر التسعينيات، في السباقات الكلاسيكية الكبرى.
حقيقة، إنني لفخور بتمثيلي الإمارات في مختلف المضامير العالمية مع الأفذاذ والمشاهير، مما يؤكد المكانة التي بلغتها الدولة وإنجازاتها في السباقات العالمية.