الله بالخير يا حكومة!!

المضحك المبكي لحال رياضتنا «العرجاء»، التي يتباهى البعض، بما وصل إليه «الشقيق الأكبر»، ابن الكويت البار وصاحب المناصب الخارجية العليا، أنها ما زالت على وضعها حتى الآن، بدون إي تحرك إيجابي ينقذ حالها، ويعيد إليها بريقها المفقود.

عناد «الحزبين» ما زال قائماً حتى الآن، والمتضرر هو الشباب الرياضي، الذي لا حول له ولا قوة أمام ما يشاهده من صراع بين قطبين، الأول نفوذ محلي، يسانده دعم حكومي ونيابي، والثاني هيمنة «خارجية» على المناصب التي تمتلك القرار الدولي، الذي من شأنه تمكن من إيقاف الرياضة الكويتية كل هذه المدة، بحجة أن القوانين المحلية التي فرضتها الحكومة الكويتية لتطوير الرياضة، تتعارض مع الميثاق الأولمبي والقوانين الدولية!

ولعلي لا أذيع سراً، عندما أقول إن حكومتنا الموقرة، هي السبب وراء ما يحدث لرياضتنا من «بهدلة»، لأنها باختصار شديد، تركت «القرعة ترعى» طوال السنوات الماضية، دون حسيب أو رقيب، إلى أن وصلت إلى هذه الحال، التي لم يكن أحد يتمناها على الإطلاق، وعندما أفاقت من نومها العميق.

وجدت صعوبة بالغة في حل المشاكل التي تواجه الحركة الرياضية، خاصة في ما يخص علاقتها مع المنظمات الخارجية، بسبب سيطرة «الشقيق الأكبر» على مفاتيح اللعبة الدولية، وبالتالي، فقد كان من الصعوبة بحال، أن تجد الحكومة الكويتية الحل المناسب لإعادة رياضة بلدها إلى ما كان عليه في السابق.

الحل من وجه نظري بشكل عام، هو خصخصة الأندية، وقد سبق أن تطرقت لهذا الحل من فترة طويلة، وذكرت أن عدم إقرار هذا الحل، سيؤدي إلى اتساع المشاكل، إلى أن تصبح رياضتنا «تلعب بالحواري»، ويجب أن تفكر الحكومة جدياً هذه المرة، بإقرار هذا القانون بأسرع وقت، لا سيما أنها لن تجد المعارضة البرلمانية لإقراره بسبب «شهر العسل»، الذي يعيشه الطرفان منذ تشكيل هذا المجلس قبل ثلاث سنوات مضت!!

غير هذا الحل، فلن يجدي أي منفعة من إي تحرك تقوم به الحكومة أو وفود البرلمان، لزيارة عدد من الدول لمطالباتها برفع الإيقاف، لأنه سيكون مضيعة للوقت دون إي فائدة تذكر، ومن المخجل على حكومتنا، ألا تكون قد استفادت من الدروس التي واجهتها سابقاً.

رغم الخبرة الرياضية الطويلة، التي يتمتع بها الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب، عندما كان رئيساً لنادي الرماية وعضواً سابقاً بمجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة، حيث يعتبر الشخص الوحيد بالحكومة، الذي يستطيع تقديم الحلول المناسبة للخروج من هذه الأزمة الخانقة، التي وقف لها الجميع دون مراعاة للشباب الرياضي، والذي يعتصر قلبه ألماً لما آلت إليه رياضة بلده!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات