في كل أندية العالم الرياضية تشكل رابطة للاعبين القدامى من الذين ساهموا وحققوا إنجازات للنادي، وهو أن يقوم النادي بتأسيس رابطة لهم تعنى بشؤونهم وتعزز التواصل بينهم وبين النادي ويستفيد النادي من تجاربهم في نقل خبراتهم للأجيال الناشئة.

علينا أن نحتذي برابطة لاعبي برشلونة، وهي رابطة تضم لاعبي نادي برشلونة القدامى لكرة القدم ومؤيديه وتعمل على ضمان حياة كريمة لكل من خدم الفريق.

أتمنى أن أرى في أنديتنا مثل هذه الجمعيات والروابط للاعبين القدامى حتى ننقل الخبرات بين الأجيال ويستمر العطاء.

في الواقع يوجد قصور من الأندية وأيضاً من اللاعبين القدامى فمثلاً بعض لاعبي الأندية بعد أن يعتزل يطلب أن يكون مسؤولاً كبيراً في النادي أو يعادي النادي، في الواقع بعض اللاعبين يصلح أن يكون مدرباً وحكماً وإدارياً ناجحاً وبعضهم لا يصلح، فمن لم يجدوا لهم مكاناً مناسباً أو وظيفة مناسبة في النادي أن يستمروا في دعم الفريق والتواصل مع ناديهم بدون شروط.

العلاقة بين النادي واللاعب المعتزل يجب أن تبقى ولا تتبخر، فمن حق اللاعب القديم أن يُذكر وأن يكرّم وأن يؤهّل وأن تتم دعوته في المناسبات حتى يشعر أنه محط اهتمام النادي حتى ولو ببطاقة عضوية خاصة!.

أطالب الأندية الاهتمام باللاعبين القدامى بتأهيلهم وتدريبهم في مجالات الإدارة والتدريب والتحكيم وحتى التوعية المدرسية وضمهم في اللجان المختلفة في الإدارة وأيضاً عمل رابطة لهم وحثهم على حضور المباريات وأن يتم تمييزهم مع أبنائهم ببطاقات عضوية خاصة ودعوتهم في المناسبات المختلفة في النادي.

وهذا أقل الخدمات التي يمكن أن يقدمها النادي للاعبيه القدامى والمفروض أكثر من ذلك تصل إلى توفير حياة كريمة له خاصة اللاعبين ما قبل الاحتراف، وأما ما بعد الاحتراف على الأندية السعي لضمهم لصندوق المعاشات لضمان مستقبلهم!.

مقالي هذا كتبته متأثراً من كلام أحد اللاعبين القدامى قال لي حضرت إلى النادي الذي تربيت فيه ولم أجد أي تمييز لي واضطررت أن أدفع تذكرة دخول في الدرجة الثانية وأنا ابن النادي، وأنا لا اعترض على دخولي بهذا الأسلوب ولكن شاهدت ناساً لا ينتمون إلى النادي ولا يمثلون النادي ولم يلعبوا في أي لعبة في النادي وقد قامت الإدارة بإصدار بطاقات خاصة لهم في منصة الدرجة الأولى! ويقول هذا اللاعب المعتزل من حق الإدارة أن تصدر بطاقات خاصة لمجاملة هذا وذاك ولكن أن تنسى لاعبيها القدامى، فهذا الموضوع يحتاج وقفة!.

في الختام علينا أن نشيد بلاعبينا القدامى الذين خضعوا لدورات بعد الاعتزال

ومازالوا يقدمون الكثير لأنديتهم والمنتخب أمثال الكابتن مهدي علي في الأهلي والمنتخب وعبدالعزيز العنبري في الشارقة وأحمد عبدالله في العين وناصر خميس ونبيل عبدالكريم في الوصل...والقائمة تطول.