في المليان

هي خطوة

إن شاء الله تعالى، هي الخطوة والدافع الأكبر نحو التفوق وملامسة الكأس، هي خطوة نريد فيها من الفرسان الجاهزية والاستعداد التام لحسم مهمة مباراة الإياب يوم 20 أكتوبر، نريدهم بهمة وعطاء الفرسان الأقوياء أمام الهلال في قبل النهائي لدوري أبطال آسيا، نريد منكم الإبداع على أرضية الميدان، الحمد لله تشكيلة خطوطكم الثلاثة منسجمة ومتراصة ومتماسكة لإنجاز المهمة بأداء متوازن خلال التسعين دقيقة وما يضاف إليها من وقت، نريد من الوسط أن يكون رمانة الميزان بين خط الدفاع، الذي نريده أن يكون سداً منيعاً وخطاً أحمر قوياً كلون ردائكم يصعب اجتيازه، يحمي وحارسه عرين الفرسان، وبين الهجوم، ويؤدي دوره بكفاءة في تموين «ليما» الداهية و«الرد كارد» خليل، ليواصلا هوايتهما وبراعتهما في هز الشباك، نريد من الفرسان أن يضعوا نصب أعينهم هدفاً وحيداً، وهو الفوز ليصلوا إلى النهائي الحلم، نريدهم أن يقولوا كلمتهم لأنهم يمثلون أغلى الأوطان.

هي خطوة أيها الفرسان لمواصلة المشوار بتألق وتصميم وعطاء وجهد مضاعف، نريد الدقة والمهارة في صناعة الفرص وتأكيد تسجيلها بشطارة وتحقيق النتيجة الإيجابية، لأنها الفرصة التاريخية التي طالما انتظرتموها وانتظرناها معكم، نريد منكم استثمارها لتصلوا من خلالها إلى غايتكم ومبتغاكم. نريدكم أن تؤكدوا أحقيتكم في التأهل إلى مباراة الشهرة والمشاركة العالمية والتواجد بين الكبار، لأن الأهلي فريق كبير وقوي يملك تشكيلة رائعة قادرة على تحقيق الإنجاز.

لا نريد أن نتكلم عن الفنيات فهي من اختصاص «كوزمين» وجهازه الفني، الذي يعلم هو الآخر ماذا يريد، فمن المؤكد أنها الخطوة التي يريد من خلالها التأهل إلى النهائي مع الفرسان عن جدارة واستحقاق. تصريحات «كوزمين» بعد مباراة الذهاب التي ضاعت فيها فرصة الفوز في الدقائق الأخيرة، كانت واضحة «سنلعب لا للتعادل، وإنما للفوز»، لأنه يواجه فريقاً صعباً هو الهلال، له أسلوبه داخل وخارج ملعبه، ولكن للفرسان وكوزمين في مباراة الإياب في دانة الدنيا أيضاً أسلوبهم وطرق كثيرة يملكون من خلالها سر التأهل من ملعبهم، لقاء استعد له «كوزمين» جيداً بعد مباراة الذهاب والعودة من الرياض.

هي خطوة يا جماهير الوطن لممثل الوطن الذي تثقون بقدراته ومعنوياته العالية، وتقدرون موقفة. فلنخطو سريعاً لنقف خلفه في «استاد راشد» نسانده ونؤازره ليحقق طموحاتنا، فأنتم يا جماهير الوطن من ستزرعون العزيمة القوية والثقة والإصرار في نفوس الفرسان، وجودكم يسعدهم ويزيدهم ثباتاً، إن شاء الله سيكون الفرسان عند حسن الظن وسيؤدون ويبدعون سعياً منهم للنصر لإمتاعكم وإسعادكم وكسب ثقة حضوركم، والانطلاقة بإذن الله تعالى ستكون من مباراة الإياب وإثبات الوجود في النهائي.

هي خطوه يا فرسان الوطن تتطلب تركيزًا شديداً، لا نخاف لأننا نملك!! ولكن الأمر يتطلب الحذر من الثقة الزائدة مع عدم الاستهانة بالخصم، عليكم الاستفادة من الدروس السابقة في اللقاءات التي جمعتنا مع الهلال، واستغلال الفرص وتفادي الأخطاء من أجل تحقيق الإنجاز.

هي خطوة يا ممثل الوطن تحتاج منكم تنفيذ تعليمات مدربكم «كوزمين» بذهن صاف وأعصاب هادئة وتقديم أفضل ما لديكم من قدرات وإمكانيات فنية، خطوة مفتاح التفوق والنجاح تفجرون خلالها طاقاتكم الإيجابية، يا فرسان فزاع ،بدافع الاستمرار للوصول إلى القمة وتحقيق الإنجاز الكبير، لتحفروا أسماءكم بأحرف من ذهب في سجل أبطال آسيا.

هي خطوة يا ممثل الوطن عليكم التألق والإبداع واستكمال سيمفونية المتعة والفوز، لنستمتع وتستمتع جماهير الوطن بأداء يحقق النصر، بمشيئة الله وعونه، أنتم قادرون على تحويل الطموحات إلى واقع ونتائج ملموسة، ونحن متفائلون بأنكم أيها الفرسان سترسمون الفرحة على وجوه الجميع، وإن شاء الله سيفرح فزاع بانتصار فرسانه الشجعان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات