في المليان

الفرسان في الآسيوية غير

في مقالي قبل أسبوعين بعنوان «للآسيوية فرسان فزاع» ذكرت أنه «بمشيئة الله تعالى وعونه سيشاهد الجميع انتصاراً للأهلي ممثل الوطن»، في مباراة الإياب مع فريق نفط طهران، مصدر هذا التفاؤل كان له معطيات كثيره أهمها إصرار الفرسان وعزيمتهم القوية في تجاوز النفط ومواصلة المشوار، بعد المردود الطيب للتشكيله الأكثر تماسكاً والأعلى روحاً وإيماناً بضرورة تحقيق الهدف، وهدف «ليما» الذي صنع الفارق وعاد الفريق بنصرٍ من طهران.

كلمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، حفظه الله، تدعونا للتفاؤل فهي كلمات محفزة ترتبط بالفوز والنصر والحب، تحول المشاعر السلبية إلى طاقات إيجابية تبث روح العطاء في نفوس الفرسان، كلمات سموه لها معاني عظيمة فهو من قال «في كل جبه رجال»، تطلعاته وطموحاته ليس لها سقف، فهو يحب كما يحب والده، حفظه الله ورعاه، وشعبه المركز الأول.

ثقتنا بالله عز وجل، في تحقيق الفوز والنصر والذهاب إلى أبعد من نصف النهائي، هناك حيث يتم معانقة الكأس، ونحن نثق في قدرة «فرسان فزاع» على تحقيق الانتصارات، لأن الفرسان هذه المرة في الآسيوية غير، بتوجيهاته «فزاع» النيرة ودعمه اللامحدود، التوجيهات التي عززت العمل الإداري والتنظيمي بقيادة المبدع عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي..

وشركة الفرسان، الرجل الذي حول «استاد راشد» في دانة الدنيا دبي إلى لوحة فنية رائعة نفذها بتوجيهات عليا ورسمها الفنان أحمد حماد، لقد صفق جمهور الوطن بحرارة عندما رُفع العلمان العملاقان علم دولة الإمارات العربية المتحدة وعلم المملكة العربية السعودية، تتوسطهما كلمات «شهداء الوطن، جنود الوطن، أنتم الأبطال».

كيف لا يحقق ممثل الوطن الانتصار، وجمهور الوطن من كل إمارات الخير، لبى النداء وعلى الموعد حضر يشجع ويساند فريق الوطن، فلا رطوبة عالية ولا نقص أكسجين في الجو ولا نفط طهران استطاع أن يوقف هتافاتهم الوطنية وتشجيع فريقهم بحرارة، هذه الوقفة والمساندة والتشجيع والمؤازرة هي الوقود والدافع الحقيقي في تألق الفرسان وتقديم أفضل ما لديهم بإصرار قوي على تحقيق النصر..

وتمكنوا من إصابة الهدف بدقة في تنقيبهم عن النفط بواسطة المتخصص «ليما» الذي أرسل تسديدة قوية عانقت الشباك وأشعلت المدرجات في الشوط الأول، وأضاف أحمد خليل هدفاً ولا أروع من ضربة جزاء، قبل أن يسجل الإيرانيون هدفهم اليتيم وكان بالإمكان أكثر مما كان، لولا إضاعة هدفين محققين ولكن قدر الله وما شاء فعل، وفي كل الأحوال نشكر الله على النتيجة والنصر والنهاية السعيدة التي أسعدت جماهير الوطن.

خلال زيارتي لصديقي العزيز رفعت بحيري معد البرامج الرياضية في قناة دبي الرياضية، والخبير الإعلامي في شؤون الرياضة بكل أنواعها ومجالاتها، المنوم حالياً في الغرفة «518» بمستشفى دبي نتيجة وعكة صحية، أدعو الله العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء العاجل، ولا تنسوا أحبتي الدعاء «لبوائل» متضرعين للمولى عز وجل أن يشفيه شفاءً كاملاً..

وأن يغادرها صديقي العزيز في القريب العاجل معافى مشافى بإذن الله، كان في زيارته يومها مجموعة من زملائه في المهنة وأصدقائه من إعلاميين ومحللين رياضيين، ودار الحديث عن مباراة الأهلي المقبلة أمام نفط طهران وعن مقالي وماذا سيفعل الفرسان؟

 وقلت لعلاء مدكور «بالتم المليان» بإذن الله سيفوز الفرسان 1/3، قلتها لأن النتائج تبنى على التفاؤل والتفاؤل له معطيات يملكها الفرسان، والنتيجة كانت قريبة لو وُفقوا في تسجيل إحدى الفرصتين، ومعطيات التفاؤل أعزائي محبي ممثل الوطن مستمرة خاصة وأن الذهاب يسبق الإياب أمام الهلال، والفرسان في الآسيوية غير بإذن الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات