بالحب اجتمعنا.. وحول المائدة التقينا.. وعلى بركة الله تناقشنا.. ضيوف الإمارات من كل صوب وحدب.. وأهل الاتحاد الدولي للطائرة .. والمسؤولون بالاتحاد الإماراتي والمنظمون لبطولة العالم للطائرة للشباب تحت 23 سنة.. والحكام.. وأسرة الإعلام.. كلنا كنا على قلب رجل واحد.. حوارنا كان عن اللعبة ومستقبلها.. والبطولة ومستواها.. والجماهير وغيابها.
لم نترك أمراً إلا وكنا نناقشه من أجل المحبوبة التي نعشقها، وهي الكرة الطائرة.. وضعنا الحلول.. وطرحنا بعض الأفكار.. واتفقنا بعد اختلاف صحي على ضرورة بذل المزيد من الجهد والمال والوقت، من أجل الارتقاء باللعبة وتطوريها.. ومن أجل جذب أكبر عدد من الشباب للانضمام لها.. وعجزنا عن تفسير شيء واحد فقط وهو غياب الجماهير، رغم أن الدخول مجاناً ومع ذلك الحضور ضعيف حتى من الجاليات الأجنبية، لا يحضر بكثافة إلا الجالية الإيرانية وبعض المصريين.
إن جذب الجماهير للمدرجات، بات شيئاً مزعجاً يحتاج إلى دراسات سيكولوجية وتسويقية وإعلامية وإعلانية، وقبل كل ذلك يحتاج لحضور أهل اللعبة من لاعبين ومدربين وإداريين الغائبين عن الحضور مع أنهم لو حضروا سوف يستفيدون من مشاهد أفضل المستويات ويتعلمون من أحسن المدربين.. سيجدون أرقى المهارات وأفضل الخطط.. إن العيب فينا نحن أهل اللعبة، وعلينا أن نبدأ بأنفسنا ونكون قدوة لغيرنا قبل أن نلوم الآخرين.
إن الضربة الساحقة التي أريد أن أوجهها اليوم، ستكون للأسف في وجوه أهل اللعبة، وإلى كل من ينتمي إليها من أول لاعب ناشئ إلى أكبر مدرب!
ختاماً، أشيد بالمستوى الفني لأداء بعض الفرق التي ظهرت بمستوى فنى لا يقل عن أي مستوى عالمي لفرق المقدمة، وأخص بالإشادة فرق كوبا وإيران ومصر والإمارات من المجموعة الأولى.. وروسيا وتركيا وتونس من المجموعة الثانية، وأتوقع مفاجآت مقبلة في النتائج، والأيام القليلة المقبلة ستثبت لكم ذلك فانتظروا وإنى معكم من المنتظرين.