عدت يا يوم مولدي.. عدت مع عودتي قبل 48 ساعة، فقط لبلدي الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة الحبيبة لقلبي.. عدت لوطن احتضنني وقدمني للعالم كله من خلال عملي باللجنة الإعلامية لبطولة كأس العالم للشباب 2003، التي نظمتها الإمارات بتقدير امتياز، وبشهادة رسمية من «فيفا».
بعدها عدت للجنة الإعلامية لبطولة «خليجي 17» بأبوظبي، التي فازت بها الامارات، وولد خلالها أكثر من نجم كروي في مقدمتهم إسماعيل مطر.
ومن بعد ذلك تاه بنا الزمن، ودارت بنا الأيام ما بين عمل وسفر في بلاد الله، إلى أن انتهيت بسويسرا، حيث عضوية اللجنة الاعلامية بالاتحاد الدولي للطائرة لعبتي المفضلة، التي افنيت بها نصف قرن من عمري، فقد مارستها من عمر 8 سنوات بنادي الاتحاد السكندري، وإلى الآن ما زلت أفتخر بأني لم ابتعد عنها لأني تزوجتها زواجاً كاثولوجيا لا يقبل الانفصال.
وبعد الاعتزال عام 1968 كصانع العاب لمصر، عملت بالتدريب في السعودية، ثم اتجهت بداية التسعينات للتعليق والتحليل في أكثر من قناة آخرها الجزيرة الرياضية لمدة 7 سنوات..
وبعد الثورة المصرية، تفرغت للإعلام المتخصص في اللعبة، حتى جاءتني دعوة كريمة من الاخ المحترم يوسف الملا رئيس الاتحاد الإماراتي للكرة الطائرة، للانضمام للكتيبة الإعلامية لبطولة العالم تحت 23 سنة بدبي، وكانت فرصة لإحياء الذكريات الجميلة، التي عشتها بالإمارات متجولاً ما بين أبوظبي ودبي والشارقة والعين، وبقية إمارات الدولة.
لذا اشكر يوسف الملا لدعوتي آملا أن أكون عند حسن ظنه، واشكر الزميل العزيز أحمد الحوري رئيس القسم الرياضي بصحيفة البيان، الذي سمح لي بكتابة زاوية يومية عن البطولة بالصحيفة، التي كنت أكتب بها زاوية أسبوعية يوم أن كان يترأس القسم الرياضي بها الأخ الحبيب محمد الجوكر.
** لماذا اخترت ضربة ساحقة ليكون عنوانا لهذه الزاوية .. لأن الضربات الساحقة هي العنوان الرئيسي للعبة الطائرة..
ولأني أريد أن أوجه هذه الضربات الساحقة، خارج الملعب لبعض الناس التي كتبت تنتقد أداء الفرق العربية المشاركة بالبطولة وهي الإمارات وتونس ومصر دون أن تراعي فارق الامكانات والخبرات! ولم تراع أيضا فارق الاطوال والمهارات والسمات الشخصية والقياسات الموفولوجية لبقية الدول المشاركة الأشهر والأقوى في مجال اللعبة، مثل البرازيل وروسيا وايطاليا والارجنتين وكوبا وكوريا وإيران وتركيا وهي دول متقدمة في الكرة الطائرة.