ليس غريباً على الكرة الكويتية أن يظل حالها ساكناً بلا حراك مثل «الكور المخلبص»، طالما أن هناك أناساً لا يريدون العمل بشكل مناسب لتطوير مستواها الذي تدنى خلال الفترات الماضية، من أجل استمرار هيمنتهم على مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وكذلك على معظم الأندية الرياضية التي تتبع هذا المجلس.

والأدلة على ما ذكرته عدة، ولعل أهمها ما يقوم به مدرب منتخبنا الوطني نبيل معلول الذي لايزال غير موجود بالكويت لقيادة الأزرق الذي يستعد لخوض أولى مباريات تصفيات كأس العالم أمام شقيقه اللبناني، والتي بقي على موعدها نحو 15 يوماً فقط، في حين أنه مازال موجوداً في دولة قطر الشقيقة للتحليل الفني مع قناة bein sports، ما يدل على أن أمورنا لاتزال «ماشية على البركة»، بفضل السياسة التي يتبعها اتحاد كرة القدم الذي لايزال يكابر على أخطائه السابقة ولا يريد تصحيحها.

تكلمت كثيراً وشرحت أوجه القصور في عمل سير اتحاد الكرة، ليس كرهاً في أحد من الأعضاء، إنما حرصاً مني على سمعة كرتنا التي أصبح حالها كحال المنتخبات الضعيفة التي تتمنى ألا تخسر بنتائج كبيرة!

تخيلوا هذا هو وضع منتخبنا الحالي الذي يقوده معلول فنياً والشيخ طلال إدارياً، والذي يسير نحو نفق مظلم جديد لا يعلم أحد كان متى سيرى النور، بسبب بوادره غير الإيجابية على الإطلاق التي يراها الشارع الرياضي حالياً، وتمثلت في عدم انضمام «الكوتش معلول» حتى الآن، رغم أن مساعده ومواطنه الآخر هو من يقود تدريبات الأزرق حالياً، ولكن هذا الأمر غير مقنع، لأن مسألة أن مدرب الأزرق الذي كلف خزينة الدولة مليوناً ونصف المليون يورو في بلد شقيق «للتحليل الفني»، بينما منتخبه الذي يشرف عليه يتدرب حالياً في موطنه الأصلي استعداداً لأهم حدث كروي على مستوى العالم، يعتبر من الأمور غير المنطقية.

 

آخر الكلام:

الله يكون في عون جماهيرنا التي ستكون على موعد جديد مع الانتكاسات، بسبب ما يقترفه اتحاد الكرة من عمل غير جيد!