الضجر الذي أصاب مشجعي نادي الأهلي السعودي ولقي «فزعة» من قبل بعض جماهير نادي الهلال، ضد المدافع والمحترف حاليا مع نادي العروبة اللاعب الكويتي مساعد ندا، بعدما دافع عن نفسه من خلال «تغريدتين» ردا على إساءتهما التي طالته بعد لقاء العروبة مع الأهلي السبت الماضي..
والذي انتهى لصالح الوصيف بدوري عبداللطيف جميل، ليس له ما يبرره على الإطلاق لأن «بوطلال» قبل أن يكون لاعب كرة قدم، فهو إنسان لديه من الصبر ما يكفيه لتحمل إساءات وكلام مع احترامي لمن أطلقه «فاضي»، يعبر عن مدى التعصب الأعمى الذي يعيشه «معظم وليس بعض» الجماهير الرياضية السعودية على وجه التحديد .
مساعد ندا حاله حال أي مواطن قام بما يمليه عليه «ضميره»، ودافع عن نفسه أمام تلك الاتهامات لمجرد انه لعب بأداء قوي ومشرف، في مباراة فريقه العروبة المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، لعل وعسى أن يحقق النتيجة الايجابية التي تكفل له الابتعاد عن شبح الهبوط ولو بشكل مؤقت..
ولكن هذا الأمر يبدو انه أثار حفيظة «المتعصبين»، الذين كانوا يعتقدون أن لاعبي العروبة سيسلمون لهم المباراة بردا وسلاما، ولكنهم تفاجؤوا بمستوى فني وأداء رجولي من مساعد وزملائه لاعبي الفريق، الذين كانوا المبادرين بالتسجيل إلا أن المباراة انتهت بعد ذلك أهلاويه بالثلاثة .
ما أردت إيصاله هنا ضرورة الابتعاد عن الدخول في «النيات»، خاصة وأن العروبة كان يطالب بنتيجة اللقاء، وأي تفسير أخر حول جدية وحماس لاعبي «أبناء الجوف» للحصول على نقاط المباراة كانت منطقية جدا، ولا يوجد أي مبرر عكس ما نقوله!.
من خلال ما تم ذكره أتمنى من لاعبنا الدولي مساعد ندا بعد شرح وجهة نظره ودافع عن نفسه، أن يبتعد عن الرد على أي شخص أخر يريد سحبه إلى خارج الملعب، لأن الصورة الآن باتت واضحة للعيان أن هناك من يريد التأثير على مسيرته كلاعب مخلص لناديه الحالي العروبة، ومحب لنادي النصر العالمي الذي سبق وأن لعب له في فترات سابقة..
وهذا ما أثار غضب المتعصبين لاسيما وأن مساعد كان قد تغزل في إحدى تغريداته بالعالمي، الأمر الذي «هيج» قوم «زوير وعوير» إلى أن طالته التهم، التي تؤكد ضيق الفكر لدى من ساقها وروج لها وكأن بو طلال أقدم على مصيبة كبيرة عندما دافع عن نفسه!!.
آخر الكلام :
نبارك للوحدة فوزه على الجزيرة وإن كنت أرى أنه يفترض أن تخرج المباراة بنتيجة أكبر مما انتهت عليه، بسبب الأداء الغير مقنع من الخاسر خاصة بالشوط الأول .