يبدو أن المسؤولين على جهاز الكرة بنادي الوحدة الإماراتي، لازال لديهم أمل في أن يعدل المدرب سامي الجابر حال فريقهم الكروي بعد العروض المتواضعة التي قدمها «أصحاب السعادة»، منذ أن تسلم «بو عبدالله» مهام قيادة الفريق خلفاً للمدرب السابق بسيرو.

حيث لم يحقق أي انتصار خلال الأربع مباريات التي خاضها حتى الآن، وهي أمام السد القطري في ملحق آسيا، وبعد ذلك الخسارة الكبيرة على يد الشارقة برباعية، وتعادل مع الشباب بهدف لكل منهما، وأخيرا ثلاثية الوصل والتي كان من المفترض بعدها بإدارة الكرة بنادي الوحدة اتخاذ القرار المناسب وتعيين مدرب عالمي ويكون الجابر مساعداً له، بعد أن أصبح وضع الفريق الوحداوي أكثر صعوبة مما هو عليه.

بسبب عدم تمكن الجابر من إتقان عمله بالصورة المطلوبة نظرا لحدود إمكانياته التدريبية والتي يعرفها الجميع، رغم توفير مجلس إدارة النادي لكافة متطلبات الفريق إلا أن الأمر لم يسر على ما هو مخطط له، وبات الوحدة في وضع صعب للغاية متى ما أراد إن يكون وضعه أفضل في الترتيب العام لدوري الخليج العربي، لا سيما وأن ترتيبه الحالي هو الرابع برصيد 33 نقطة ومباراته المقبلة ستكون أمام عجمان المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

بمعنى أن اللقاء منطقيا يفترض أن تذهب نقاطه إلى الوحدة، إلا إذا كان لعجمان رأي آخر بعدها يكون لزاماً على «أصحاب السعادة» وحفاظاً على تاريخ النادي الكبير، أن يتخذوا القرار بتنحية من وضعهم في هذا المأزق وأوهمهم أنه مدرب يحمل شهادة تدريب محترفين، وهو في الأصل لم يتأهل بعد لتدريب فرق الدرجة الاولى.

الغريب في الموضوع هو اعتراف المسؤولين في نادي الوحدة بأن الجابر لايحمل رخصة التدريب "A" ، بينما في الوقت نفسه يتداول في الأوساط الرياضية الخليجية أنه المدير الفني والمسؤول الأول عن الفريق، وهذا يعني أن المسؤولين عن الفريق أرادوا عندما تم التعاقد معه امتصاص الغضب الجماهيري بعد النتائج غير المرضية التي قدمها الوحدة أثناء عهد بسيرو.

لا سيما وأنهم يدركون أن الجابر يستطيع أن يلفت الجماهير الوحداوية الغاضبة إليه من خلال بعض حركات «الشو» التي يعملها بإتقان وهو واقف أمام دكة احتياط فريقه، لتغطية ضعفه من الناحية التدريبية، والتي لم تعد تخفى على أحد، حيث بات الشارع الرياضي ملماً في كل الأمور التي تحصل حالياً، خاصة إن كانت تلك «تمثيليات» يجريها البعض من أجل أن يقول للناس «أنا موجود»!!