العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإمارات تتلألأ

    أكتب بخط يدي التحية إلى الشعب الإماراتي من البحرين بعد الإنجاز الإماراتي والعربي الكبير الذي حققته دولة الإمارات العربية الحبيبة ، بفوزها بشرف استضافة كأس آسيا في نسختها المقبلة والمقررة في 2019 ، بجهود أبنائها المخلصين الذين هزموا المستحيل، ومن خلف هذا الفريق الداعم الكبير والقائد الذي لا يعرف المستحيل، ولا توجد في قاموسه كلمة لا نستطيع ،صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة .

    وتعد الإمارات أول دولة عربية وشرق أوسطية تنجح في الفوز باستضافة أهم وأكبر حدث رياضي آسيوي للمرة الثانية فالفوز بتنظيم هذا النوع من البطولات أمر ليس بالهين ويؤكد أن وراءه عملا دؤوبا وتخطيطا سليما من رأس القيادة لأصغرها ، وهو الأمر الذي أسعد جميع الخليجيين والعرب وجعل معظم المسئولين في القارة الصفراء الآسيوية على إبداء دعمهم ومساندتهم للإمارات وهذا بحد ذاته ربما يجعل عودة تآلف القلوب ( فالرياضة هي من تقرب القلوب وليس السياسة ؟؟ )) .. ونتمنى الاستفادة من التجربة الإماراتية .

    نعم وبكل فخر دولة الإمارات بتخطيطها المتميز أصبحت من الدول الكبرى وتفوقت عليها توظيف إمكاناتهم بالشكل الصحيح على تحقيق المنجزات في كافة المجالات الرياضية والاقتصادية وحتى السياسية، فعملها للملف الإعلامي لتحقيق حلم الاستضافة والترويج له به إرادة قبل كل شيء وريادة وتفوق بتخطيط سليم افرز النجاح الرائع وسحبوا البساط من مسلسل احتكار التنظيم للدول الكبرى..

     وسر نجاحها بالأساس الى التطور الهائل الذي شهده القطاع الرياضي سواء على مستوى البنية التحتية الرياضية أو مستوى الاحترافية التي وصلت إليها وبالذات كرة القدم ، فشكرا لعيال زايد الخير ، قيادة وشعبا متمنيا من الخليجيين والعرب مواصلة تحقيق مثل تلك الإنجازات وعدم التوقف عند هذا الإنجار وبشرط أن تبنى أعمالهم على قواعد سليمة منظمة معروفة الأهداف وبدون مجاملة (( وبقلوب محبة خالصة )) .

     

    نقطة شديدة الوضوح

    الأهم في الاختيار هو ما تشتهر به الإمارات بأنها واحدة من أكثر دول العالم أمناً، وأقلها في معدلات الجريمة، ووفقاً لما ذكر الملف، فإنها الدولة التي لا يشعر ضيوفها بالقلق من زيارتها والإقامة بها . فهي جنة الأرض .

    طباعة Email