من منا لا يتذكر ردة الفعل الشعبية التي قادها عدد من نواب مجلس الأمة الكويتي حينما أطلقوا تصريحاتهم الرنانة بضرورة منح فهد العنزي لاعب نادي الكويت والمنتخب الوطني لكرة القدم الجنسية الكويتية بعد إحرازه هدف الفوز على المنتخب العراقي في خليجي 22 التي اختتمت شهر نوفمبر الماضي بالعاصمة السعودية الرياض.
ولكن وكما هي عادة »ربعنا« سرعان ما يتناسون ما تصدوا له في البداية فقد تبخر حلم فهد ورفاقه من لاعبي منتخباتنا الوطنية من فئة البدون بحصولهم على الجنسية نظير ما يقدمون من عطاء مثمر للبلد الذي تربوا به آباءهم وأجدادهم وحملوا على صدورهم شعار دولة الكويت سواء كانوا لاعبين أو عسكريين أو في أي مجال آخر.
العتب كل العتب على حكومتنا التي مازالت تكابر في منح هؤلاء شرف الجنسية وهي أعلم بما قدموا للوطن من جهد، وهم أحق بكثير من غيرهم أهل »الهشك بشك«!!.
آخر الكلام:للحديث بقية!!