ليس غريباً على منتخب يلعب كرة حديثة يدربه مدرب مقتدر يلعب وفق إمكانيات لاعبيه، يشرف عليه اتحاد يرأسه رياضي من الطراز الفريد صاحب رؤية ثاقبة مع زملائه أعضاء مجلس الادارة، كذلك في وجود لاعبين مميزين، أن يكون ترتيبه ثالث آسيا بعد أن كان قريباً من الوصول إلى المركزين الأول أو الثاني.
«الابيض» الإماراتي إذا استمر بنفس العناصر الحالية من مدرب ولاعبين ومجلس ادارة الاتحاد، أجزم بأنه سيتأهل الى نهائيات كأس العالم التي ستقام في روسيا بعد ثلاثة أعوام من الآن، لأن ما قدمه في كأس آسيا التي ستختتم اليوم يشفع له بأن يكون ضمن «كبار آسيا» المتأهلين الى النهائيات المقبلة.. كيف لا وهو يمتلك جميع العناصر المؤهلة لتحقيق ذلك.
آخر الكلام:
المنطق يقول إن المهاجم علي مبخوت هو أفضل لاعب في كأس آسيا ويجب على من يختار أن يعي ذلك.