الحلم تحول لحقيقة.. الفوز تحول لتاريخ.. الأماني لم تعد صعبة المنال.. فعلاً العراق عملها وأصدر كتابه الجديد باسم (ها ردينه لو لا!!) تعرض بالنهائيات الاسيوية فقط وتضاف لارشيفه الاعجازي.. نعم هذا هم اسود الرافدين توقفوا قليلا فى احد محطات البنزين للتعبئة.. ورجعوا يسيرون فى طريقهم الناجح وأشعلوا النيران على آخرها لمنتخب ايران الذي خلفه وعملوا لهم أزمة كبيرة لا نعلم متى تنتهى!! وكيف ستعالج!!
نعترف وبانبهار.. بان منتخب العراق عاد من جديد إلى الواجهة الطبيعية للسيطرة، وهي المكانة الطبيعية التي لا يمكن أن تحلو البطولات بدونه وذلك بعد مباراة دراماتيكية ومجنونة، تأهل من خلالها إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم المقامة حالياً في استراليا بعد تغلبه على نظيره الإيراني بنتيجة 7 ـ 6 بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل بثلاثة أهداف لكل منهما.
نعم العراق دائما يعشق ان يكون منيراً متلألئاً حتى وان حاولت بعض الغيوم أن تجهض نوره وتمنع سره عن العشاق الذين ينتظرونه كل صباح مميز به تاريخ خاص به. وكلنا شوق بأن يخطف لقب البطولة كعادته.