عندما يواجه المنتخب الإماراتي اليوم نظيره الياباني في دور الثمانية لكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم فيجب أن يعلم الجميع أن خصمه ليس بذاك الفريق الذي من الممكن أن يتخلى عن المباراة بسهولة، بل إنه يعتبر من المنتخبات التي تطورت بشكل لافت خلال فترة زمنية بسيطة وصاحب الرقم القياسي في عدد الفوز بكأس البطولة، حيث تمكن من تحقيقها 4 مرات ويمني النفس بأن يزيد عددها من خلال تخطي الأبيض الإماراتي ثم تجاوز صاحب الأرض والضيافة المنتخب الاسترالي ليصل بعد ذلك إلى اللقاء النهائي.
في كرة القدم كل شيء جائز، ومن الممكن أن يقلب «أبناء زايد» الطاولة بوجه اليابانيين متى ما تمكن المدرب «ابن البلد» المهندس مهدي علي من وضع الخطة المناسبة التي يستطيع خلالها «تعطيل الكمبيوتر» ولكن لن يتحقق ذلك إلا بتنفيذ تلك الخطة بحذافيرها من قبل لاعبي المنتخب الإماراتي الذين سيكون عليهم الدور الأكبر اليوم متى ما أرادوا العبور إلى دور الأربعة وملاقاة «الكنغر الاسترالي».
أما في حال حدوث الخسارة، لا سمح الله، فتأكدوا يا لاعبي الأبيض أنها لن تعيبكم بشيء ولن يلومكم أحد لأنكم عملتم المستحيل من أجل أن تكونوا موجودين في هذا الدور ويكفيكم فخراً أنكم المنتخب الخليجي الوحيد الموجود حاليا في هذا الدور بعد الخروج المحزن لمنتخبات الكويت وعمان والسعودية وقطر والبحرين.. ولزاماً علينا كخليجيين أن ندعمكم ونشد من أزركم لكي يتحقق الهدف المنشود وتتأهلوا إلى الدور قبل النهائي.
لن أعيد أو أزيد بالكلام لأنني أعلم أن لاعبي المنتخب الإماراتي الشقيق «رجال» ويدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم يلعبون أمام أفضل منتخب آسيوي حتى الآن، وليسمح لي أهلي وأشقائي في دولة الإمارات العربية المتحدة أني «اليوم إماراتي» وأفتخر بأن أشجع هذا المنتخب الذي فرّحنا وأسعدنا في بطولات سابقة وبإذن الله يواصل اليوم عروضه المميزة أمام الساموراي الياباني.
آخر الكلام:
كل التوفيق كذلك لمنتخب العراق عندما يواجه جاره الإيراني اليوم.