أثار قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بفرض عقوبة مالية على منتخبنا الكويتي الوطني قدرها 1000 دولار استغراب الاوساط الرياضية، بعد اكتشافهم بعض لاعبي الازرق وهم يدخنون السجائر بين شوطي مباراة المنتخب مع كوريا الجنوبية الاخيرة، حيث يكمن هذا الاستغراب في الحالة السيئة التي وصل اليها لاعبو منتخبنا ومن يشرف على مسؤوليتهم!!
ولعل ما يتبادر للذهن حاليا كيف سيستطيع الجهاز الاداري للمنتخب واتحاد الكرة تطبيق الاحتراف الكامل الذي يطالبون به منذ فترة طويلة، فإذا كانت الادارة الحالية لا تستطيع ايقاف اللاعبين من التدخين رغم الضرر الفادح لهذه الآفة للشخص العادي ناهيك عن الرياضي، فكيف ستستطيع الادارة تنفيذ الاحتراف بكل شروطه غير المعتادة للاعبينا كالتدريب بوقت مبكر والاكل بنظام دقيق والنوم من غير سهر، الجواب باختصار أن من لم يستطع منع اللاعبين من التدخين بين شوطي المباراة، لن يستطيع تطبيق الاحتراف بنظمه الصارمة لانه باختصار شديد ينطبق عليه المثل القائل «فاقد الشيء لا يعطيه».
والنقطة الاخرى دون ذكر أسماء، فمن المعلوم لكل متابعي المنتخب أن هناك من في الجهاز الاداري هو شخصيا يقوم بالتدخين وبشراهة مع اللاعبين، فإذا كان هذا هو القدوة فهل نلوم بقية اللاعبين الشباب الآخرين على ما يقومون به من أفعال سيئة تضر بصحتهم؟
وهنا لا بد وأن نشيد بتصريح مدرب المنتخب نبيل معلول، عندما أعلن بكل شفافية عن هذه الآفة التي يعاني منها المنتخب، فبداية حل اية مشكلة هي الاعتراف بوجودها وعدم تجاهلها، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا لم نسمع من المدربين السابقين للمنتخب عن هذه الظاهرة الخطيرة والمضرة والمؤثرة على اللياقة البدنية للاعبين، وهل سكت «وطمطم» المدربون السابقون عن هذا الامر في مقابل الحصول على المقسوم بعيدا عن مصلحة الفريق؟؟!!
نعيد ونكرر ما ذكرناه أن المنتخب يحتاج إلى «نفضة» كبيرة تزيح الغبار عن الجهاز الاداري، فالتغيير والتطوير والتجديد هو سنة الحياة، فليس عيبا انك تخطئ ولكن العيب كل العيب ان تفشل أكثر من مرة ولاتزال تكابر على هذا الفشل الذي أفقد الكرة الكويتية هيبتها.
آخر الكلام:
سجائر وشيشة وقصات شعر دخيلة وإطالة اللحى والشوارب بشكل يشبه اليهود، ويبون يفوزون! شلون، فهموني؟!