اليابان هزم الأردن والعراق تغلب على فلسطين، وما الغرابة في ذلك طالما إنهما الأفضل فنياً والأحق بالتأهل إلى دور الثمانية عن المجموعة الرابعة في كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم، لتنطوي بذلك صفحة الدور التمهيدي، حيث تستعد المنتخبات الثمانية يوم غد الخميس، إلى الدخول في المرحلة الأصعب والأكثر شراسة، وهي مباريات خروج المغلوب التي ستبين من هو الأحق بالوصول إلى دور الأربعة.

الآن وبعد أن تبين «الخيط الأبيض من الخيط الأسود»، وكشفت الثمانية الكبار في آسيا عن أنفسهم، فلا بد لنا كعرب وخليجيين وهذا هو ديدنا أن نتعاطف مع منتخبي الإمارات والعراق للعبور إلى أدوار أبعد ذلك في البطولة، وبالطبع هذا الأمر لن يتحقق إلا بالعمل الجاد الذي من خلاله يستطيع المنتخبان الشقيقان عبور عقبتيهما بسلام رغم صعوبة المهمة، خاصة بالنسبة إلى المنتخب الإماراتي الشقيق الذي سيصطدم «بالكمبيوتر الياباني».

الذي عبر إلى الدور الثاني حاملاً العلامة الكاملة « 9 نقاط» من تحقيقه الفوز في الثلاث مباريات التي خاضها نتيجة تفوقه عليها من كل الجوانب، ولكن يظل الأبيض الإماراتي من المنتخبات القوية كذلك وأملنا فيه كبير لعبور «الساموراي»، خاصة وأن مدربه الوطني مهدي علي قد تابع خصمه الجديد جيداً.

والدور الآن على لاعبي الأبيض لتحقيق ما تصبو إليه جميع المنتخبات العربية، ومثلما ذكرت يوم أمس فإن اي منتخب يريد الظفر بكأس آسيا عليه تحقيق الفوز على المنتخب الياباني، الذي يتفوق على جميع المنتخبات باللعب السريع والانتشار المنظم.

أما بالنسبة إلى المنتخب العراقي فقد تكون فرصته بتحقيق الفوز في متناول أقدام لاعبيه، لاسيما وأنه سيواجه لاعبين بنفس مستواهم، وبالتالي فإن تحقيق الانتصار أمر لن يكون صعباً على أبناء الرافدين، ولكن متى ما تداركوا أخطاءهم السابقة وعملوا على تلافيها، لأن الإيرانيين يمتازون بالبنية الجسمانية القوية وسرعة الارتداد التي تكون في صالحهم معظم أوقات المباراة.

آخر الكلام :

يقال، والله أعلم، إن تعليمات قد صدرت إلى الشيخ الدكتور طلال الفهد رئيس اتحاد الكرة بعدم التصريح بعد خروج الأزرق خالي الوفاض من البطولة ! .