من يريد كأس آسيا عليه الفوز على المنتخب الياباني، حقيقة يعلمها الجميع نظراً للمستوى الرفيع الذي يقدمه أبناء «الساموراي» منذ سنوات طويلة، مما جعل معظم المنتخبات الآسيوية وإن لم يكن جميعها يخشى مقابلته.
الآن وبعد أن احتل المنتخب الإيراني صدارة المجموعة الثالثة، بعد فوزه أمس على الإمارات بهدف واحد مقابل لا شي، رغم أن الخاسر كان يلعب بفرصتين «الفوز أو التعادل»، إلا انه فقد صدارة المجموعة لصالح إيران والذي يكون بذلك قد تجنب ملاقاة اليابان بنسبة كبيرة جداً.
حيث هذا ما سعى إليه منذ بداية المباراة حاله حال الأشقاء في المنتخب الإماراتي، الذين عملوا الكثير في اللقاء لاعتلاء صدارة المجموعة، إلا أن القدر أراد أن يخوض « أبناء زايد» مباراتهم في دور الثمانية «حتى الآن» أمام اليابان نظراً لصعوبة فوز الأردن عليهم اليوم الثلاثاء.
وإن كنا نتمنى أن «يسويها النشامى» ويقلب الطاولة، ولكن العوامل الفنية بين المنتخبين ترجح «أبناء الساموراي» للظفر بصدارة المجموعة الرابعة، إلا إذا حدثت المفاجأة وتمكن حينها الأشقاء في الأردن من عكس كل التوقعات وهزم المنتخب الياباني، حينها سنرفع القبعات له لأنه بذلك يكون قد حقق ما عجز عنه الكثير من المنتخبات الآسيوية.
عموماً أتمنى التوفيق للمنتخب الأردني اليوم والإماراتي في مباراتهم المقبلة في دور الثمانية، وأن يعمل المدرب مهدي علي على تلافي جميع السلبيات التي حصلت في لقاء المنتخب الإيراني، لأن المقبل من المباريات سيكون أصعب بكثير من سابقاتها.
النتيجة الإيجابية التي حققها منتخبنا الأولمبي، أول من أمس، على شقيقه القطري، في بطولة كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية عندما هزمة بالثلاثة، بعد أن قدم عرضاً مشرفاً للغاية يؤكد أن الكرة الكويتية لديها العديد من العناصر الواعدة، التي بحاجة فقط إلى الدعم المعنوي حتى تواصل تألقها بالشكل الذي شاهدناه أول من أمس في مباراة قطر.
وبالتالي فإن على اتحاد الكرة متى ما أراد أن يعمل بالشكل الصحيح وليس كعهده في السابق، عليه أن يهتم بعناصر المنتخب الأولمبي ويقدم لهذا الجيل الواعد كل اهتمام ورعاية، وإذا لم يستطع تحقيق ذلك يترك المجال لغيره لكي يعمل!