فعلها المنتخب السعودي الشقيق وتمكن من قلب الطاولة في وجه نظيره الكوري الشمالي بنتيجة لم يكن أحد يتوقعها على الإطلاق، بعد أن هزمه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في لقاء كان نجمه محمد السهلاوي الذي «سهل» على منتخبه اللقاء بعد إحرازه الهدفين الثاني والثالث بل وكاد أن يحرز الهدف الثالث له شخصياً بعد انفراده بحارس المرمى الكوري، ليتجدد الأمل للأخضر السعودي في التأهل إلى الدور الثاني، ليلعب بفرصتي الفوز أو التعادل في المباراة المقبلة أمام أوزبكستان الذي خسر أمس أمام الصين بهدفين مقابل هدف واحد بعد أن كان الخاسر متقدماً بهدف.
وهذا الأمر يجرنا للتطرق إلى أمر مهم حدث في 4 مباريات أقيمت حتى الآن وهي استراليا والكويت والإمارات مع قطر والسعودية أمام كوريا الشمالية وأخيرا أوزبكستان مع الصين، حيث انتهت تلك اللقاءات لصالح المنتخبات التي اهتزت شباكها أولاً، الأمر الذي يدل على روح الإصرار والتحدي لدى الفائز لتعديل النتيجة، وهذا ما طالبنا به سابقاً ونبهنا عليه من قبل أن المباراة تسعين دقيقة، ويجب عدم الاعتقاد بانتهاء اللقاء بمجرد تسجيل هدف السبق.
على كل حال فإن شكل منافسات البطولة سيزداد سخونة أكثر خلال المباريات المقبلة، وإن كنت أرى من وجهة نظر شخصية أن المنتخب الياباني سيكون طرفاً أساسياً في المباراة النهائية للبطولة نظراً لارتفاع مستواه الفني، يأتي بعده المنتخب الأسترالي ثم الأشقاء في الإمارات، وقد ينضم إليهم في المربع الذهبي إما المنتخب الكوري الجنوبي أو الصيني.
ولكنها في النهاية تبقى وجهة نظر رغم أنني أتمنى حصول أحد المنتخبات العربية على كأس البطولة ولكن الأمنيات أمر والواقع الذي تعيشه كرتنا العربية أمر آخر، حيث لا يوجد هناك مقارنة بين احترافنا واحتراف دول مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، الأمر الذي جعلهم في مقدمة دول آسيا حتى الآن .
أخر الكلام :
يقول الشاعر:
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا