في عام 1981 صرخ المعلق القدير خالد الحربان بأعلى صوته وقال جملته التي ما زالت عالقة بالأذهان « كوريا تروح كوريا والكويت تروح أسبانيا » بعد أن تمكن مهندس خط الوسط ناصر الغانم من تسجيل الهدف الثاني على المنتخب الكوري والذي على أثره تأهل منتخب الكويت إلى التصفيات النهائية لكأس العالم التي أقيمت في أسبانيا عام 1982، وبعدها لعب المنتخب في المجموعة التي ضمت كلاً من المملكة العربية السعودية والصين ونيوزلندا وعلى أثرها أعلن التأهل الرسمي للمنتخب الكويتي إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة بتاريخه.

ما جعلني أتذكر هذه المقولة هو اللقاء الذي سيجمع الأزرق اليوم مع نظيره الكوري الجنوبي « أيضاً » رغم اختلاف المكان والزمان.

ولكنها فرصة أن نذكر لاعبينا بالماضي الجميل للأزرق الكويتي عندما كان لاعبوه يحرثون الأرض من أجل رسم الفرحة على شفاه أهل الكويت الذين هم بلا شك اليوم سيكونون قلباً وقالباً معهم لتخطي « المارد الكوري » ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس آسيا المقامة حاليا في أستراليا بعد أن أنحصر مصير تأهل الأزرق إلى الدور الثاني من خلال هذه المباراة التي يعتبرها الكثيرون من أهم وأصعب اللقاءات التي يخوضها المنتخب في المسابقة بعد خسارته مباراته الأولى مع استراليا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

بالإضافة إلى أن الكوريين يخوضونها وفي جعبتهم ثلاث نقاط كسبوها من فوزهم على المنتخب العماني في أولى مبارياتهم بهدف واحد فقط، ويهمهم تحقيق الفوز الثاني حتى يتجنبوا حسابات الأستراليين في آخر لقاء لهم.

على كل حال ومثل ما ذكرت في مقال الأمس من أن الدور الآن يأتي على المدرب نبيل معلول في الخروج بنتيجة إيجابية خاصة، وأنه شاهد الكوريين في مباراتهم السابقة وبالتأكيد تكونت لدية الفكرة الكاملة لطريقة لعب «الشمشون الكوري».

الأمر الذي يتوجب عليه بث روح الانتصار في نفوس لاعبينا مع تغيير طريقة اللعب التي اتبعها في لقاء استراليا لان خسارته للقاء اليوم لا سمح الله تعني أن مباراته الأخيرة أمام شقيقه العماني ستكون تحصيل حاصل في حال خسر العمانيون أيضاً من أستراليا، وبالتالي يجب أن يعي لاعبو ازرقنا أن مباراة اليوم لا تقبل القسمة على إثنين، إما فوز وتجديد الأمل، أو خسارة وعودة إلى الوطن يوم 18 الجاري.

آخر الكلام:

« يا رب انصر أزرقنا »