من الظلم أن نقسو على لاعبي منتخبنا الكويتي بعد الخسارة القاسية من نظيره الاسترالي برباعية مقابل هدف واحد كان الأزرق له السبق في تسجيله، لأنه كما هو معروف الظروف القاسية التي مر بها ازرقنا قبل المشاركة في البطولة ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن اللاعب الكويتي مازال هاويا.
وبالتالي يتأثر بشكل كبير بالمشاكل التي تحدث حوله وتمس اسم منتخبنا، فمن منا لا يتذكر ما حصل من المنسق الإعلامي تجاه رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم يوسف السركال أثناء فعاليات خليجي 22 عندما هاجمه الأول بطريقة غريبة وأخذت الأمور مساحة واسعة بالإعلام الخليجي وتأثر منه لاعبونا.
وخرجوا بعد ذلك بخسارة مؤلمة من أشقائهم العمانيين، ومن ثم الزوبعة التي أراد مدرب المنتخب الجديد التونسي نبيل معلول اختلاقها عندما ابتكر مشكلة من لاشيء حينما أصر على تصوير المباراة الودية التي كانت من المفترض أن تجمع الأزرق وشقيقه الإماراتي .
رغم أن الاتفاق الذي كان بين الاتحادين الشقيقين يقضي بعدم نقل اللقاء الودي بأي شكل من الأشكال، إلا أن «الكوتش» معلول أصر مقابل إصرار من مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي فتم إلغاء المباراة!!
أضف إلى ذلك ما تعرض له ازرقنا قبل البطولة من اعتذارات لبعض اللاعبين وإصابة البعض الآخر ومنهم النجم بدر المطوع وسيف الحشان (إصابته قبل خليجي 22)، وعدم إيجاد مباراة ودية ثانية بالإضافة إلى الطريقة الدفاعية التي اتبعها معلول منذ بداية المباراة سهل من مهمة الاستراليين بالضغط على منتخبنا.
وأصبح وضع الأزرق صعبا للغاية إلى أن قام بعد ذلك مدربنا معلول بمشاركة بدر المطوع ويوسف ناصر، وهنا يكمن السؤال حول غيابهما منذ بداية المباراة رغم أنهما كانا جاهزين لخوض هذا اللقاء المهم ومن ثم اشركهما بعد ذلك!!
الأهم الآن وبعد مشاهدتنا لمباراة كوريا الجنوبية والشقيق العماني فقد اتضح جليا قوتهما الفنية والإمكانيات الرائعة التي يمتلكها لاعبو المنتخبين، وبالتالي فإن مهمة الأزرق الكويتي ستزداد صعوبة إذا استمر مدربه معلول على طريقته التي بدأها أمام استراليا، حيث المفروض عليه إعطاء لاعبيه المزيد من الحرية في التنقل داخل الملعب مع إتقان لعب التمريرات فيما بين لاعبينا خاصة تلك التي تلعب في ملعبنا.
لذا أرى أن الكرة الآن في ملعب المدرب نبيل معلول لاسيما وانه شاهد على الطبيعة مستوى المنتخبين الكوري والعماني وتعرف بقرب أكثر على إمكانيات لاعبي ازرقنا.
آخر الكلام:
كل شيء جائز في عالم المستديرة!